في مؤشر قوي على تعافي قطاع التصنيع المحلي وتحسن سلاسل الإمداد، كشفت البيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات (أميك) (AMIC) عن تحقيق السيارات المجمعة محليًا (Passenger Cars, Buses, Trucks) قفزة نوعية خلال الربع الأول من عام 2026 (يناير – مارس)، مسجلة نمواً بنسبة 40.7%.

وبحسب التقارير، بلغ إجمالي مبيعات المركبات المجمعة محليًا نحو 16 ألفًا و620 وحدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، مقابل 11 ألفًا و816 مركبة خلال نفس الفترة من عام 2025.

تصدرت العلامة التجارية نيسان مبيعات السيارات في مصر بمختلف فئاتها خلال الربع الأول بحصة سوقية بلغت 18.4%، مسجلة 9 آلاف و53 مركبة. بينما حقق قطاع الأتوبيسات المجمعة محليًا نمواً ملحوظاً بنسبة 65.6%، حيث سجلت المبيعات 2.9 ألف أتوبيس خلال نفس الفترة، مقارنة بـ 1.7 ألف أتوبيس في 2025.

و استمرت السيارات المجمعة محلياً في تثبيت أقدامها رغم تحركات الأسعار، حيث أظهرت بيانات المجمعة المصرية للتأمين الإجباري استمرار المنافسة القوية بين نيسان وإم جي وشيري في أبريل.

وأرجع خبراء بـ شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية هذا النمو إلى توفر قطع الغيار ومراكز الخدمة حيث عززت الثقة في المنتج المحلي . فضلا عن برنامج حوافز إنتاج السيارات الجديد ضمن الاستراتيجية الوطنية للسيارات . مع تقنين الاستيراد وهو ما دفع الوكلاء للتركيز على التجميع المحلي.دخول طرازات صينية جديدة: بتجميع محلي وأسعار تنافسية

رغم الارتفاع، يشهد السوق موجة زيادة في الأسعار طالت أكثر من 100 طراز، ناتجة عن التوترات الإقليمية (حرب إسرائيل وإيران) التي تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية، ما دفع المشترين للتعجيل بقرارات الشراء تخوفاً من زيادات أكبر.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version