تشهد خريطة النقل في مصر تحولاً جذرياً وغير مسبوق، ينتقل من الاعتماد شبه الكامل على شبكة السكك الحديدية التقليدية (الديزل) القديمة إلى دمجها وتكاملها مع شبكة حديثة ومتكاملة للقطارات الكهربائية السريعة والخفيفة، لتشكل منظومة ربط إستراتيجية تمتد من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، ومن العاصمة إلى صعيد مصر والمناطق الجديدة.
القطارات الكهربائية السريعة
تم إنشاء شبكة جديدة للقطارات الكهربائية السريعة بطول يصل لألفي كيلومتر تقريباً، وتتكون من عدة خطوط رئيسية تربط مختلف أنحاء الجمهورية:
• الخط الأول : يربط بين العين السخنة على البحر الأحمر مروراً بالعاصمة الإدارية، القاهرة، الجيزة، أكتوبر، وصولاً إلى العلمين الجديدة ومطروح.
• الخط الثاني : يربط بين أكتوبر وبلدة أبو سمبل في أقصى جنوب الصعيد، مروراً بمحافظات الصعيد المختلفة.
• الخط الثالث : يربط بين قنا، الأقصر، وسفاجا على البحر الأحمر.
• الخط الرابع: يربط بين مدينة بورسعيد ودمياط والمنصورة الجديدة وصولاً للساحل الشمالي.
القطار الكهربائي الخفيف LRT
• بدأ التشغيل والربط عبر محطة المستشار عدلي منصور كمركز تبادلي ضخم، ليمتد إلى مدن العبور، المستقبل، الشروق، بدر، وصولاً إلى العاصمة الإدارية الجديدة والعاشر من رمضان، مما ربط المدن الجديدة بالقاهرة الكبرى بشكل سريع ونظيف.
دمج وتطوير شبكة السكك الحديدية التقليدية (الديزل)
• التحديث الشامل: جرى تجديد وتطوير مئات الكيلومترات من قضبان السكك الحديدية القديمة، وإدخال جرارات وعربات جديدة كلياً (روسية وفاخرة)، وتطوير نظم الإشارات لتحويلها إلى نظم إلكترونية حديثة لرفع معدلات الأمان.
• التقاطع بين القديم والحديث: يتم تنفيذ نقاط ربط وهندسة متقدمة تدمج مسارات خطوط الديزل التاريخية (مثل خط المناشي / إيتاي البارود – القباري) مع مسارات القطار الكهربائي السريع عبر جسور وتقاطعات علوية حديثة.
الأبعاد الاقتصادية
• النقل الأخضر والمستدام: الانتقال نحو منظومة صديقة للبيئة تخفض الانبعاثات وتعتمد على الطاقة الكهربائية المتجددة أو النظيفة.
• ربط الموانئ بالمناطق الصناعية واللوجستية: ربط موانئ البحر الأحمر بموانئ البحر المتوسط والموانئ الجافة والمناطق الصناعية الكبرى، مما حول خطوط السكك الحديدية من مجرد وسيلة لنقل الركاب إلى شريان رئيسي للتجارة والبضائع.
• تقليص أوقات التنقل: اختصار زمن الرحلات بشكل هائل بين المحافظات والمدن الجديدة، وإحداث طفرة في دعم السياحة الداخلية وتسهيل الانتقال لمدن الجيل الرابع مثل العلمين الجديدة والعاصمة الإدارية.
• التحديث الشامل: جرى تجديد وتطوير مئات الكيلومترات من قضبان السكك الحديدية القديمة، وإدخال جرارات وعربات جديدة كلياً (روسية وفاخرة)، وتطوير نظم الإشارات لتحويلها إلى نظم إلكترونية حديثة لرفع معدلات الأمان.
• التقاطع بين القديم والحديث: يتم تنفيذ نقاط ربط وهندسة متقدمة تدمج مسارات خطوط الديزل التاريخية (مثل خط المناشي / إيتاي البارود – القباري) مع مسارات القطار الكهربائي السريع عبر جسور وتقاطعات علوية حديثة.


