استعدت الحكومة المصرية لمواجهة ذروة الأحمال في صيف 2026 برفع درجة الاستعداد القصوى في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع لمجابهة زيادة متوقعة في الاستهلاك بنسبة 7%، معلنةً بشكل رسمي ومن خلال وزيري الكهرباء والبترول أن هذا الصيف سيكون آمناً تماماً وبلا أي خطط لتخفيف الأحمال أو انقطاعات مجدولة.

وقد تم تفعيل غرف عمليات وربط مباشر على مدار الساعة بين وزارتي الكهرباء والبترول لتوفير كميات الغاز الطبيعي والمازوت اللازمة لتشغيل المحطات بكفاءة قصوى. مع إلزام مركز التحكم القومي بتشغيل الوحدات والمحطات الأعلى كفاءة والأقل استهلاكاً للوقود لترشيد الاستهلاك الإجمالي للطاقة؛ فضلا عن رصد 20 مليار جنيه لتحديث وتوسيع شبكات نقل وتوزيع الكهرباء ومحطات المحولات. مع رفع جاهزية فرق الطوارئ وتوزيعها جغرافياً للتدخل السريع عند حدوث أي أعطال ناتجة عن الموجات الحارة.

كما تشهد مصر تسريع وتيرة إدخال مشروعات جديدة للشبكة (مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية) لتخفيف الضغط عن الوقود التقليدي. مع إدخال قدرات جديدة بنظام بطاريات تخزين الطاقة لرفع إجمالي القدرات المتاحة بهذه التكنولوجيا إلى 1100 ميجاوات لأول مرة في الشبكة المصرية. فضلا عن تكثيف حملات الضبطية القضائية، وفحص العدادات الكودية بالمباني المخالفة لضمان دقة محاسبة الاستهلاك وتقليل الفقد الفني والتجاري.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version