قالت راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إن الفرص تتزايد لتعزيز الاستفادة من إمكانات قطاعات السياحة والضيافة والعقارات، وذلك مع استمرار مصر في تنفيذ أجندتها للتنمية العمرانية والاستثمار في البنية التحتية والمجتمعات العمرانية المتكاملة التي تدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وأضافت الوزيرة في بيان، أن رؤية الدولة تتجاوز تطوير البنية التحتية المادية إلى إنشاء وجهات متكاملة تجذب المستثمرين والشركات والمجتمعات على حد سواء.
وأوضحت، قمة مستقبل الضيافة في مصر توفر منصة مهمة لتعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص، وتسلط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة، ودعم الشراكات التي تسهم في التنمية المستدامة للمشهد السياحي والعمراني في مصر”.
من ناحيته، قال علي شاهيد، الرئيس التنفيذي لشركة ذا بنش البريطانية، إن مصر تدخل مرحلة جديدة ومهمة من الاستثمار في قطاع الضيافة، مدعومة بتوسع المشروعات قيد التطوير، وزيادة الطلب السياحي، وسوق يجذب اهتمامًا متناميًا من رؤوس الأموال الدولية والمطورين ومشغلي الفنادق.
وأوضح أن القمة ستقام تحت رعاية وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، يومي 10 و11 نوفمبر 2026، لاستكشاف الفرص التي تسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من النمو في قطاعات الضيافة والسياحة والعقارات في مصر.
ومن المقرر أن تتناول القمة مجموعة من المحاور الرئيسية، تشمل الاستثمار في قطاع الضيافة، وتطوير الفنادق، والتمويل، وتطوير الوجهات السياحية، والوحدات السكنية ذات العلامات التجارية الفندقية، والاستدامة، والتحولات المتسارعة في أسواق السياحة والعقارات المصرية.
ويشهد قطاع السياحة المصري أيضًا زخمًا متزايدًا، فبحسب وزارة السياحة والآثار المصرية، استقبلت البلاد نحو 19 مليون سائح خلال عام 2025، بزيادة بلغت 21% مقارنة بعام 2024، فيما تتوقع الحكومة وصول عدد السائحين إلى نحو 20 مليونًا في عام 2026. كما أفادت منظمة الأمم المتحدة للسياحة بأن مصر سجلت زيادة إضافية بنسبة 3% في أعداد السائحين الدوليين خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.


