كشف أحمد نجم، الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق لمجموعة السويدي إليكتريك، أن المجموعة تستهدف رفع إيراداتها لتتجاوز 6 مليارات دولار بنهاية عام 2026، مقابل 5.7 مليار دولار في 2025، مع تطلعها للوصول إلى 10 مليارات دولار خلال 3 سنوات بالاعتماد على تصدير نحو 70%.
وقال نجم خلال مؤتمر صحفي على هامش جلسة بمقر الشركة لاستعراض توجهاتها في توظيف الذكاء الاصطناعي إن قطاع الكابلات يظل النشاط الرئيسي للمجموعة، إذ يمثل ما بين 55% و60% من إجمالي المبيعات، بطاقة إنتاجية تتجاوز 350 ألف طن سنوياً عبر 26 مصنعاً موزعة مصر والخليج وأسيا وأوروبا.
وأضاف أن المجموعة تعتزم استثمار ما يتراوح بين 300 و400 مليون دولار خلال عامي 2027 و2028، تشمل تخصيص 200 مليون دولار لتنفيذ 3 مصانع جديدة لإعادة تدوير النحاس والمخلفات الإلكترونية، وتصنيع مواسير النحاس للتكييف، وخط لقضبان الألومنيوم.
وأوضح أن السويدي تتطلع لزيادة عدد مصانعها إلى 37 مصنعاً بحلول الربع الأول من عام 2028 في أفريقيا وآسيا والخليج وأوروبا، مع دراسة إقامة مصانع للكابلات البحرية والألياف الضوئية ومضاعفة إنتاج مصانع العاشر من رمضان.
وأشار إلى أن المجموعة تمتلك أكبر محفظة أراضٍ صناعية في مصر بمساحة تتجاوز 60 مليون متر مربع، لافتاً إلى تنفيذ عدد من المشروعات القومية والإقليمية الكبرى، من بينها مشروع سد جوليوس نيريري في تنزانيا باستثمارات بلغت 2.2 مليار دولار، إلى جانب المشاركة في تنفيذ محطة كهرباء بني سويف بقدرة 4.8 جيجاوات، فيما تجاوزت القدرات الإجمالية لمحطات الكهرباء التي نفذتها المجموعة 40 جيجاوات.
وعن قطاع الطاقة الشمسية، أوضح أن المجموعة تشارك في مجمع بنبان للطاقة الشمسية من خلال مشروعين تبلغ قدرة كل منهما نحو 65 ميجاوات، بإجمالي قدرات تصل إلى نحو 130 ميجاوات، ويتم تشغيلهما وإدارتهما بواسطة السويدي وربطهما بالشبكة الكهربائية.
وفي قطاع تحلية المياه والبنية التحتية، ذكر إن شركة السويدي للبنية التحتية تعمل في مشروعات تحلية المياه وشبكات المياه بعدد من المناطق داخل مصر، بالإضافة إلى مشروعات مرتبطة بالبنية الأساسية.
واستطرد أن المجموعة تمتلك أيضًا شركة السويدي وطنية” المتخصصة في معدات الري، ومنها أنظمة الري المحوري؛ حيث تقوم بتصنيع معدات قادرة على ري مساحات تصل إلى نحو 120 فدانًا باستخدام أنظمة ري حديثة سواء بشكل آلي أو تقليدي.
من ناحيته، قال حازم شاتيلا، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي بالمجموعة، أن الذكاء الاصطناعي بات أحد أبرز عوامل إعادة تشكيل بيئة الأعمال عالميًا، مشيرًا إلى أن المؤسسات التي تستثمر في بناء منظومة متكاملة تجمع البيانات والحوكمة والعنصر البشري ستكون الأقدر على تحقيق النمو في السنوات المقبلة.
واستعرض شاتيلا أبرز ما حققته المجموعة في هذا المسار، موضحًا أنها نجحت في تطوير أكثر من 30 تطبيقًا ومنتجًا تخدم قطاعات الموارد البشرية والشؤون القانونية والتمويل والمشتريات وسلاسل الإمداد وإدارة المشروعات، إلى جانب تطبيقات صناعية تعتمد على الرؤية الحاسوبية لمراقبة الجودة والسلامة داخل المصانع.
واستعرضت حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لشركة Elsewedy EdTech وعضو مجلس أمناء جامعة السويدى SUTech، تجربة قطاع التعليم في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن مبادرات المجموعة، موضحة أن هذه التقنيات أسهمت في تطوير المحتوى التعليمي وتقديم تجارب تعلم أكثر تفاعلية ودعم المعلمين والطلاب بأدوات ذكية ترفع جودة التعليم العملى.
وتابعت: “بناء القدرات البشرية هو الاستثمار الأهم في رحلة التحول الرقمي، لذلك نركز على إعداد كوادر تمتلك المهارات الرقمية والقدرة على توظيف الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل المختلفة”.


