ارتفعت أرباح مجموعة طلعت مصطفى المصرية خلال الربع الأول بنسبة 24%، على أساس سنوي، لتبلغ 5.5 مليار جنيه وأوضح إفصاح مالي صادر عن المجموعة، أن ارتفاع الأرباح جاء بدعم من نمو الإيرادات 39%، مقارنةً بالفترة المماثلة من العام الماضي، مسجلةً 13.1 مليار جنيه.
وتوزعت الإيرادات بين: 6.14 مليار جنيه لقطاع التطوير العقاري، و4.25 مليار لقطاع الضيافة، و2.67 مليار جنيه من مصادر الدخل المتكررة.
وأظهرت البيانات، أن المبيعات التعاقدية تراجعت 36% على أساس سنوي لتسجل 49 مليار جنيه، بسبب وجود صفقة استثنائية في مدينتي خلال فترة المقارنة بقيمة 17 مليار جنيه، وباستبعاد الصفقة تنخفض المبيعات التعاقدية 19% فقط نتيجة غياب إطلاقات لمشاريع كبرى ومراحل جديدة بجانب تباطؤ المبيعات في مشروع “بنان”.
وسجل رصيد المبيعات غير المبثتة 458 مليار جنيه بنهاية مارس مقابل 441 مليار جنيه بنهاية 2025، وبالنسبة لمبيعات المشروعات الخارجية، سجلت مبيعات “بنان” في الرياض 3.3 مليار جنيه، ومبيعات مشروعي يامال وجود في سلطنة عُمان 900 مليون جنيه.
وقفزت إيرادات القطاع العقاري 61.6% لتبلغ 6.1 مليار جنيه، وإيرادات القطاع الفندقي نمت 21% لتسجل 4.3 مليار جنيه، ونمت الإيرادات المتكررة 26% لتسجل 2.7 مليار جنيه.
وبالنسبة لأداء القطاع الفندقي، ارتفع متوسط سعر الغرفة 15% إلى 13.7 ألف جنيه، مقابل 11.87 ألف جنيه في الفترة نفسها من 2025.
والجدير بالذكر، أن الشركة وقعت اتفاقية مع “فورسيزونز” و”شتايجنبرجر” لإدارة أصول ضيافة بجزيرة إلفنتين في أسوان.
وقال هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمجموعة إن “نتائج الربع الأول تعكس قوة نموذج الأعمال المتكامل إلى جانب الطلب المحلي القوي في سوق العقارات”.
وأشار الرئيس التنفيذي في تصريح صحفي أن “الوتيرة القوية للمبيعات عبر المشروعات الرئيسية إلى جانب الإطلاق الناجح لمشروع ذا سباين، الذي حقق مبيعات تجاوز 30 مليار جنيه خلال أسبوعين وحقق أكثر من 65% من المبيعات المستهدفة في العام الأول يؤكد قوة رؤيتنا الجديدة وقدرتنا على مواصلة تحقيق النمو على المدى الطويل”.
وأعلنت مجموعة طلعت مصطفى، في 18 أبريل الماضي، عن إطلاق مشروع عمراني جديد في القاهرة الجديدة تحت اسم “ذا سباين”، بإجمالي استثمارات تتجاوز 1.4 تريليون جنيه، في خطوة تعكس التوسع في المشروعات التنموية الكبرى بالسوق المصري.
وأكد رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، حينها، أن المشروع يمثل نقلة عمرانية جديدة لمصر، مشيراً إلى أنه يتم تنفيذه بالشراكة مع البنك الأهلي المصري، بما يعزز من قدرات التمويل والتنفيذ.


