خطوة مهمة لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للتجارة الدولية والنقل البحري، حيث يعد ميناء أبو قير الجديد أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية الداعمة لقدرات الدولة في مجالات التجارة والخدمات اللوجستية، مدعومًا بمواصفات عالمية وبنية تحتية متكاملة تسهم في تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز تنافسية المواني المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.

يتميز الميناء بكونه الأعمق في موانئ البحر المتوسط، حيث تصل أعماق الأرصفة (الغاطس) إلى 22 متراً، وتتجاوز أطوال الأرصفة الإجمالية 8 كيلومترات لاستقبال أضخم سفن العالم.

يستوعب الميناء تداول نحو 135 مليون طن بضائع سنوياً، ويتيح استقبال 30 سفينة عملاقة في وقت واحد. و يُعد الميناء الأول في مصر الذي يعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة وتشغيل عملياته.  ويضم الميناء مناطق حرة خاصة ومساحات لوجستية ضخمة تتجاوز 5 ملايين متر مربع

لا يقتصر المشروع على توسعة الميناء فقط، بل يشمل إنشاء مدينة أبو قير الجديدة الذكية (كأول مدينة صناعية وسكنية تُبنى في البحر)، والتي تتضمن استصلاح مساحات واسعة من الأراضي وإضافة كورنيش بحري جديد بطول 10 كيلومترات

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version