بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري ، مع الدكتورة سحر السنباطي، رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، وناتاليا ويندر روسي، ممثلة منظمة اليونيسف في مصر، تعزيز التعاون في مجال تمكين الفتيات بالأسر الأكثر احتياجًا من خلال إعادة تدوير نبات ورد النيل لإنتاج منتجات ومشغولات يدوية ذات قيمة اقتصادية، بما يسهم في خلق فرص دخل وتحسين مستوى معيشة الأسر.
ويأتي ذلك في إطار الاستعداد لإطلاق مبادرة “ورد الخير لتمكين المرأة في مجال المياه وتدوير ورد النيل” خلال الاحتفال باليوم العالمي للمياه في 15 مارس الجاري، بهدف تحويل التحدي البيئي الذي يمثله انتشار ورد النيل إلى فرصة تنموية واقتصادية تدعم المشروعات الصغيرة والحرف اليدوية الصديقة للبيئة.
وأكد وزير الموارد المائية والري، ، أن مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري نفذ 24 نشاطًا تدريبيًا لتأهيل 643 سيدة من المجتمع المدني وروابط مستخدمي المياه في عدد من المحافظات، شملت كفر الشيخ ودمياط ودمنهور وإسنا، لإنتاج مشغولات يدوية متميزة من نبات ورد النيل.
وأوضح، أن الوزارة تعتزم التوسع في هذه البرامج لتدريب مزيد من السيدات، بما يعزز فرص التمكين الاقتصادي للمرأة في المجتمعات المحلية.
وأشار، إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة ومنظمة اليونيسف على تطوير منظومة تسويق المنتجات اليدوية الناتجة عن تدوير ورد النيل، إلى جانب تحسين تقنيات التجفيف والمعالجة وتصميم منتجات متنوعة تلبي احتياجات السوق وتزيد من القيمة المضافة لهذه الصناعات الصغيرة.
من جانبها أكدت سحر السنباطي، أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الفتيات اقتصاديًا من خلال تنمية مهاراتهن الإنتاجية وإتاحة فرص حقيقية لبناء قدراتهن، بما يسهم في دعم أسرهن وتحسين جودة حياتهن.
وأوضحت، أن المجلس يعمل عبر المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات “دوّي” على فتح آفاق جديدة للفتيات للمشاركة الفاعلة في المجتمع، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما أشارت، إلى استعداد المجلس لإطلاق مبادرة “غزل بنات”، التي تستهدف تدريب الفتيات على عدد من الحرف التراثية وتنمية مهاراتهن الإنتاجية، بما يعزز فرص مشاركتهن الاقتصادية ويحافظ على الحرف التقليدية المصرية.
بدورها أعربت ممثلة اليونيسف في مصر عن فخرها بمشاركة سفيرات “دوّي” في هذا التدريب المبتكر، الذي يحول نبات ورد النيل من تحدٍ بيئي إلى منتجات صديقة للبيئة تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتمكين الفتيات اقتصاديًا. وأكدت أن منح الفتيات الفرصة للتعلم والمشاركة في حلول مبتكرة للتحديات البيئية يعزز قدرتهن على قيادة مبادرات تنموية في مجتمعاتهن.



