حذرت شركة صناعة السيارات الألمانية مرسيدس بنز، من أن استمرار النزاع في الشرق الأوسط لفترة طويلة من شأنه أن يؤدي إلى نقص في عناصر إنتاج أساسية، معلنة عن تراجع حاد في أرباحها الفصلية على خلفية المنافسة الشرسة التي تفرضها السوق الصينية.

وقال هارالد فيلهلم المدير المالي لمرسيدس في تصريحات اليوم: “نحن نراقب (الحرب) باستمرار ونحلل تداعياتها على سلاسل التوريد وإذا طال أمدها، لا يمكن استبعاد احتمال حدوث نقص في بعض المجالات، سواء في الطاقة أو في سلع معينة تأتي بشكل كبير من منطقة الشرق الأوسط”.

وبحسب فيلهلم، فإن مرسيدس تستعد لاحتمال لجوء المنافسين الصينيين إلى التصدير للتعويض عن الأوضاع الصعبة في سوقهم المحلية، مضيفا: “علينا أن نفترض أن هذه السيارات التي تنتجها شركات محلية صينية ستجد طريقها أيضا إلى أسواق التصدير”.

وأكد أن على “مرسيدس” الاستمرار في النشاط داخل السوق الصينية للبقاء في طليعة التطور، مردفا: “إذا انسحبنا وقلنا إننا سنترك هذه المرحلة تمر، فقد ننجو اليوم، لكننا سنواجه الأمر غدا على الأرجح”، وعندها سنكون أمام مشكلة كبيرة جدا”.
يشار إلى أن تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز في ظل استمرار الحصارين المتقابلين اللذين تفرضهما إيران والولايات المتحدة، هو ما أدى إلى تقييد إمدادات الطاقة على المستوى العالمي فضلا عن رفع تكلفة صهر المعادن الصناعية مثل الألمنيوم، كما يعد النفط أيضا عنصرا أساسيا في صناعة البلاستيك وغيرها من المنتجات البتروكيميائية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version