تشهد مصر طلباً متزايداً من دول خليجية وآسيوية لإنشاء مراكز لوجستية ومستودعات لتخزين السلع والبتروكيماويات وإعادة تصديرها، وذلك تحسباً للاضطرابات في سلاسل الإمداد ومضيق هرمز عقب حرب إيران، بحسب تصريحات وزير الخارجية بدر عبد العاطي لـ”الشرق بلومبرج”. فيما يلى التفاصيل:
• المنطقة المستهدفة: تتركز تطلعات هذه الدول على إقامة مراكز لوجستية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وعلى امتداد ممر القناة، لتكون نقطة تخزين وإعادة توزيع وتصدير.
• طبيعة السلع: تشمل الاهتمامات تخزين البتروكيماويات والمنتجات البترولية (بالإضافة إلى مباحثات سابقة مع جهات مثل “موانئ أبوظبي” و”الفجيرة العالمية للطاقة” لاستئجار سعات تخزين على البحر الأحمر)، بجانب السلع المختلفة والصناعات الغذائية والملابس لجعل مصر مركزاً للتوزيع في أفريقيا والشرق الأوسط.
• الأسباب والدافع: تهدف هذه الخطوات إلى مواجهة تعطل الملاحة واضطرابات الشحن البحري عبر مضيق هرمز وباب المندب نتيجة التصعيد الإقليمي وحرب إيران.
• تنسيق إقليمي: بالتوازي مع ذلك، تجري مصر مشاورات مع السعودية لتفعيل “مجلس الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن” لتعزيز أمن وسلامة الملاحة


