أثمرت جهود الدولة في دعم التوطين التكنولوجي وتعزيز الاقتصاد الرقمي، عن ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي في مجال التكنولوجيا والصادرات التكنولوجية المتقدمة، من خلال التوسع في صناعة التعهيد واستضافة مراكز خدمات عالمية، ودعم التصنيع المحلي للأجهزة الإلكترونية والهواتف،
إلى جانب الاستثمار في المهارات الرقمية للشباب وتبني التكنولوجيات الحديثة، ما أسهم في احتلال مصر المركز الأول إفريقيًا والـ35 عالميًا في مؤشر الصادرات التكنولوجية المتقدمة وحجم السوق الصادر عن U.S. News لعام 2026.
ويعكس هذا التقدم التطور المستمر في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ITIDA، والذي تعزز من خلال عدة عوامل رئيسية في طليعتها التوسع في صناعة التعهيد في ظل تمكن مصر من جذب استثمارات ضخمة وتوسيع نطاق خدمات التصدير الرقمي فضلا عن دعم تصنيع الأجهزة الإلكترونية والهواتف الذكية محلياً. مع تطوير المهارات الرقمية وبناء قواعد قوية لتكنولوجيا المستقبل


