يُعد مشروع حدائق تلال الفسطاط بمحافظة القاهرة أكبر “رئة خضراء” في منطقة الشرق الأوسط، حيث يمتد على مساحة 500 فدان في قلب القاهرة التاريخية (حي مصر القديمة). يهدف المشروع إلى تحويل المنطقة من مساحات مهملة وعشوائية إلى مقصد سياحي وثقافي عالمي يربط بين المعالم التاريخية المحيطة.
تُقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 13 مليار جنيه يتميز بموقع استراتيجي يربط بين أهم المعالم التاريخية في القاهرة: جامع عمرو بن العاص ومجمع الأديان. وكذلك المتحف القومي للحضارة المصرية وبحيرة عين الصيرة. والقاهرة الخديوية والإسلامية عبر محاور طرق مطورة.
يتم حالياً وضع اللمسات النهائية للأعمال تمهيداً للافتتاح الرسمي الوشيك، مع استمرار الجولات التفقدية من قِبل وزير الإسكان ومسؤولين لمتابعة التشطيبات الأخيرة و من المقرر الافتتاح الرسمي الكامل للمشروع في النصف الأول من عام 2026. و شهدت الحديقة فعاليات تجريبية بدأت في نوفمبر 2025، مثل “مهرجان الفسطاط الشتوي”.
يضم المشروع عدة مناطق تخصصية موزعة بعناية:
المنطقة الثقافية: تقع عند المداخل الرئيسية وتضم ساحات للاحتفالات ومناطق للتنزه ومطاعم.
منطقة الأسواق: منطقة تجارية بمساحة 60 ألف م2، تهدف لتنشيط الحرف اليدوية والتراثية مثل الزجاج والسيراميك والمنسوجات.
منطقة التلال: تضم 3 تلال متدرجة الارتفاع توفر إطلالات بانورامية (View) على معالم القاهرة مثل قلعة صلاح الدين والأهرامات.
منطقة الحفريات: مخصصة لعرض الآثار الإسلامية المكتشفة في الموقع.
ساحة جامع عمرو بن العاص: تم تطوير الساحة بمساحة 12 ألف م2 لتشمل نوافير ونصب تذكاري وخدمات للمصلين والسياح.


