قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات النفط في الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم، تتجه نحو أدنى مستوياتها منذ عام 2003 على الأقل، في وقت سحبت فيه الدول الأكثر استهلاكا كميات من مخزوناتها بوتيرة قياسية لتعويض فقدان أكثر من 11 مليون برميل يوميا من إمدادات الشرق الأوسط بسبب الحرب.
وأوضحت الإدارة، التي تعد الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية، أن إجمالي مخزونات النفط لدى الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية سينخفض إلى ما دون 2.3 مليار برميل بحلول ديسمبر المقبل، وذلك استنادا على افتراضها الحالي بأن حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز من غير المرجح أن تعود إلى مستويات ما قبل الصراع حتى أوائل عام 2027.
ونوهت إلى أن الاضطرابات في مضيق هرمز أجبرت منتجي الشرق الأوسط على خفض إنتاجهم بما يزيد على 11 مليون برميل يوميا في مايو الماضي مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، متوقعة تراجع الطلب العالمي على النفط في عام 2026، في تحول، عن توقعاتها السابقة التي كانت تشير إلى ارتفاع طفيف.


