تُعد صادرات الزهور ونباتات الزينة في مصر قطاعاً واعداً، حيث بلغت قيمتها نحو 200 مليون دولار وفقاً لبيانات عام 2025. وخلال العام الجاري 2026، تستهدف وزارة الزراعة تحويل معرض الزهور إلى حدث دولي على الطريقة الهولندية لتعزيز مكانة مصر في هذا القطاع. كما تعمل وزارة الزراعة حالياً على نظام “تكويد” المزارع لضمان جودة المنتج وتتبع مساره التصديري
هناك اهتمام متزايد من المستثمرين في قطاع نباتات الزينة نظراً للعائد الاقتصادي المرتفع مقارنة بالمحاصيل التقليدية. و تمتاز مصر بالإنتاج طوال العام، خاصة في فترة الندرة العالمية (من أكتوبر إلى أبريل). وقد ساهم قطاع نباتات الزينة وزهور القطف بجزء من إجمالي الصادرات الزراعية المصرية التي حققت حصاداً استثنائياً في عام 2025 بلغ 9.5 مليون طن بقيمة 11.5 مليار دولار.
و تسعى مصر لزيادة الصادرات السلعية بنسبة 20% في عام 2026، مع التركيز على “تكويد” المشاتل والمزارع لضمان توافقها مع معايير الأسواق الأوروبية والأفريقية. حيث تستهدف مصر توسيع صادراتها من الزهور ونباتات الزينة إلى الأسواق التالية: أوروبا: خاصة ألمانيا وهولندا وفرنسا والمملكة المتحدة.
أفريقيا: ضمن خطة الوزارة لفتح أسواق جديدة في القارة. وهناك أيضا الولايات المتحدة وروسيا: كوجهات عالمية رئيسية لاستقبال الزهور
أهم أنواع الزهور المصدرة : زهور القطف: تشمل الورد البلدي، الياسمين، وبسلة الزهور. وهناك أيضا نباتات الزينة والمتسلقات: مثل الجهنمية، التيكوما، والياسمين، بالإضافة إلى الصبارات والنباتات العطرية كالشيح البابونج والريحان.



