تصدّرت البورصة المصرية أداء أسواق المال العربية في أبريل 2026 بنمو بلغت نسبته 14.21%، مدعومة بصعود قطاعات قيادية شملت الخدمات التعليمية، السياحة، والعقارات. وجاء هذا الأداء الاستثنائي في وقت شهدت فيه معظم البورصات العربية انتعاشاً ملحوظاً، مدفوعاً بتحسن الأسواق العالمية والمؤشرات الاقتصادية الإقليمية.
ارتفعت القيمة السوقية الإجمالية لأسواق المال العربية لتصل إلى 4.43 تريليونات دولار.الاتجاه العام و سجلت 12 بورصة عربية أداءً إيجابياً خلال الشهر، مما يعكس حالة من التفاؤل العام بين المستثمرين وتدفق السيولة إلى المنطقة.الارتباط العالمي: تماشى هذا الصعود الجماعي مع التحسن الملحوظ في أداء الأسواق المالية العالمية، مما عزز ثقة الصناديق والمؤسسات الدولية في الأسواق الناشئة.
حققت البورصة المصرية أعلى نسبة صعود بين الأسواق العربية بمعدل 14.21%، ويعود هذا التفوق إلى الطفرة التي شهدتها ثلاثة قطاعات رئيسية: وهى قطاع الخدمات التعليمية والذى شهد إقبالاً استثمارياً قوياً مدفوعاً بالتوسع في المشروعات التعليمية الخاصة والشراكات الجديدة. وكذاقطاع السياحة والذى استفاد من التدفقات السياحية القياسية وزيادة إيرادات الفنادق والشركات السياحية المدرجة. فضلا عن قطاع العقارات والذى انتعش بفضل المبيعات القوية للمطورين العقاريين وتدفق الاستثمارات الأجنبية والعربية المباشرة في المشروعات الكبرى.


