سجلت حركة السياحة الوافدة قفزة إيجابية ملحوظة خلال الثلث الأول من العام الجاري، مكرسةً مسار التعافي والنمو المستدام للقطاع الذي يعد أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني.
أرقام قياسية
أظهرت أحدث البيانات الإحصائية الرسمية الصادرة اليوم أن الأربعة أشهر الأولى من العام شهدت نمواً بنسبة 7% في أعداد الزائرين.
- إجمالي سياح العام الحالي: 6.1 مليون سائح.
- إجمالي سياح العام الماضي: 5.7 مليون سائح للفترة نفسها.
- صافي الزيادة: 400 ألف سائح إضافي.
ركائز النمو
يعود هذا الارتفاع المستمر إلى حزمة من الإجراءات الاستراتيجية والتسهيلات التي تم اعتمادها مؤخراً، وأبرزها:
- تنوع الأسواق: استهداف أسواق سياحية جديدة وغير تقليدية.
- التسهيلات الرقمية: تبسيط إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول الإلكترونية.
- حملات الترويج: إطلاق حملات تسويقية مكثفة في المعارض الدولية.
- الطيران الاقتصادي: زيادة عدد الرحلات المباشرة والخطوط منخفضة التكلفة.
عوائد اقتصادية قوية
تنعكس هذه الزيادة الرقمية بشكل مباشر على جني عوائد اقتصادية قوية، حيث تساهم في رفع نسب إشغال الفنادق والمنتجعات، وتنشيط قطاعات النقل والترفيه والتجزئة، فضلاً عن تعزيز تدفقات العملة الأجنبية ودعم فرص العمل للشباب.
وتسعى الخطط المستهدفة للفترة المقبلة إلى استثمار هذا الزخم للحفاظ على معدلات نمو تصاعدية، بهدف تحطيم أرقام قياسية جديدة بحلول نهاية العام الحالي.


