أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات، وهو وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في التكنولوجيا الرقمية، اليوم، عن تشكيل مجموعة تركيز جديدة من الخبراء مكلفة ببلورة أطر دولية تهدف إلى ضمان كل من الهوية الرقمية وموثوقية وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين. وذلك خلال قمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام” المنعقدة في جنيف بسويسرا.
وأوضح الاتحاد أن فريق العمل الجديد، الذي يحمل اسم “مجموعة التركيز المعنية بالثقة والهوية للبشر والذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء”، سيعمل على تطوير مراجع مشتركة تهدف إلى الحفاظ على التحكم الفعلي للإنسان في القرارات التي يتخذها هؤلاء الوكلاء، وخاصة في المجالات الحساسة، مثل المعاملات المالية والبنيات التحتية الحيوية.
وفي هذا الصدد، قالت دورين بوغدان-مارتن، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، إن “مستقبل الذكاء الاصطناعي يتوقف على الثقة”، معتبرة أن التعاون بين الحكومات، والشركات، والباحثين والمجتمع المدني يعد أمرا لا محيد عنه من أجل تعزيز الثقة في هذه الأنظمة.
وأبرز كل من ديبورا كومباران وأمير بني فاطمي، الرئيسان المشتركان للفريق، ضرورة إرساء أسس دولية مشتركة لتحديد وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتحديد الظروف التي يمكن اعتبارهم وفقها، ذوي موثوقية، مع ضمان سلطة الأشخاص على أفعالهم.
وسيرفع الفريق، تقارير حول أعماله إلى فريق الدراسات الـ 17 التابع للاتحاد الدولي للاتصالات، المكلف بوضع معايير الأمن، ومن المنتظر أن يعقد اجتماعه الأول بباريس في نوفمبر المقبل، يليه اجتماع ثان بجنيف في يناير 2027.


