في مشهد يعكس تعافياً قوياً لسوق السيارات المصري، أظهرت أحدث بيانات مجلس معلومات سوق السيارات (أميك) أن العلامات التجارية اليابانية استعادت جزءاً كبيراً من بريقها في مصر خلال الربع الأول من عام 2026، محققة قفزة نوعية في المبيعات، رغم المنافسة الشرسة من السيارات الصينية.
كشفت التقارير أن الماركات اليابانية حلت في المرتبة الثانية في قائمة السيارات الملاكي الأكثر مبيعاً في مصر خلال الفترة من يناير حتى مارس 2026، بنمو مبيعات مذهل بلغ 110%، لتصل إلى 11,324 مركبة، مقارنة بنحو 5,388 وحدة في نفس الفترة من عام 2025.
واصلت العلامة اليابانية “نيسان” تعزيز مكانتها داخل السوق المصري، وحافظت على صدارة مبيعات السيارات “الملاكي” للعام الثالث على التوالي. وبحسب التقارير، استحوذت نيسان على الحصة السوقية الأكبر بنسبة 20.8% في أول شهرين من العام، حيث بلغت مبيعاتها نحو 8.6 ألف سيارة خلال الربع الأول من 2026، لتتصدر المشهد بقوة.
تصدر نيسان القائمة بفضل طرازاتها المجمعة محلياً، وعلى رأسها “صني” . تلاتها تويوتا كواحدة من أعلى العلامات اليابانية مبيعاً ثم ميتسوبيشي والتى استمرت في الحضور القوي في السوق المصري من خلال طرازاتها المتنوعة
أرجع خبراء القطاع هذا النمو إلى تعزيز الإنتاج المحلي لبعض الطرازات اليابانية (مثل نيسان) وهو ما قلل من تأثير قيود الاستيراد. وكذلك الجودة والاعتمادية “يابانية الصنع” تظل عامل الجذب الأول للمستهلك المصري. فضلا عن تحسن مؤشرات الاستقرار النقدي وتوفير العملة الأجنبية ساهم في زيادة وتيرة استيراد السيارات اليابانية.
على الرغم من هذا النمو، تظل العلامات الصينية متصدرة للمشهد ككل، لكن الياباني أثبت أنه المنافس الأقوى والأكثر نمواً في قطاع الملاكي. وتوقع خبراء أن تستمر موجة انخفاض أسعار السيارات تدريجياً في الربع الثاني من 2026، مما قد يمنح السيارات اليابانية دفعة أخرى بفضل قدرتها على توفير “قيمة مقابل سعر”


