يشهد سوق السيارات المصري في عام 2026 تعافيًا ملحوظًا وقويًا، تقوده السيارات المستوردة، وعلى رأسها الطرازات الأوروبية التي سجلت قفزة مبيعات استثنائية خلال الأربعة أشهر الأولى من العام، وفقا لأحدث بيانات مجلس معلومات سوق السيارات «أميك» و تصدرت العلامات التجارية المشهد، مع استمرار صدارة مرسيدس-بنز تليها علامات مثل فولكس فاجن، سكودا، بيجو، وفيات.
حققت مبيعات السيارات الأوروبية في السوق المصرية حققت قفزة هائلة بنسبة 293% خلال الفترة من يناير وحتى أبريل 2026، لتصل إلى نحو 4,547 سيارة، مقارنة بـ 1,157 سيارة فقط في الفترة المماثلة من العام الماضي 2025.ويأتي هذا الارتفاع استمرارًا للتعافي القوي الذي بدأ في الربع الأول، حيث قفزت مبيعات سيارات الركوب (الملاكي) في مصر بشكل عام بنسبة 60% في الربع الأول من 2026، مما يظهر رغبة مكبوتة في الشراء رغم ارتفاع الأسعار.
رغم التوترات الجيوسياسية والاضطرابات في سلاسل الإمداد، ارتفعت المبيعات لعدة أسباب في طليعتها يساهم الإعفاء الجمركي الكامل على السيارات الأوروبية ذات المنشأ في انخفاض تكلفتها مقارنة بنظيراتها المستوردة من مناطق أخرى.
وتوفر العلامات الأوروبية طرازات متنوعة (فاخرة واقتصادية) تلبي احتياجات شريحة واسعة من المستهلكين المصريين. و يشير تقرير FinAfrica إلى أن الاقتصاد المصري يظهر قوة في التعافي، مما ينعكس على القوة الشرائية في قطاع السيارات.
على الرغم من القفزة الأوروبية، فأن السوق المصري بشهد منافسة شرسة من السيارات الصينية التي حققت نموًا بنسبة 131% خلال نفس الفترة، بفضل تكنولوجيتها المتقدمة وأسعارها التنافسية.


