يمثل منجم السكري للذهب في الصحراء الشرقية الركيزة الأساسية لقطاع التعدين في مصر، وأحد الروافد الاستراتيجية لتعزيز الاقتصاد القومي بجذب استثمارات أجنبية ضخمة. نجح المنجم في وضع مصر على الخريطة العالمية لإنتاج الذهب، وتتضاعف أهميته حالياً مع تحوله إلى نموذج جاذب للشركات العالمية بفضل الاحتياطيات الضخمة والبنية التحتية المتطورة.
أرقام وعوائد قياسية
يعد منجم السكري قاطرة نمو لقطاع الثروة المعدنية المصري، وتظهر مؤشراته عوائد مباشرة للاقتصاد:
- حجم الإنتاج: أنتج المنجم أكثر من 5.5 مليون أوقية ذهب منذ بدء تشغيله التجريبي.
- الاحتياطي المتبقي: تشير التقديرات الحالية إلى وجود احتياطيات تدعم الإنتاج لسنوات طويلة قادمة.
- العوائد المباشرة: تتقاسم الدولة الأرباح مع الشركة المشغلة بجانب الحصول على إتاوة (Royaity) سنوية ثابتة.
- العملة الصعبة: يساهم تصدير الذهب المستخرج في دعم الاحتياطي النقدي الأجنبي بالبنك المركزي.
- التوظيف والعمالة: يوفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة بنسبة عمالة مصرية تتخطى 95%.
مستقبل الاستثمارات
فتح النجاح الاستثنائي لمنجم السكري الباب أمام مرحلة جديدة من الاستثمارات الأجنبية في مصر:
- الاستحواذات العالمية: تعكس صفقات الاستحواذ العالمية الأخيرة على الشركة المشغلة للمنجم الثقة الدولية العالية في الجدوى الاقتصادية للمشروع.
- تطوير التشريعات: ساهم نموذج السكري في تعديل قانون الثروة المعدنية لجذب شركات كبرى للاستكشاف.
- التوسع في الصحراء الشرقية: يمثل المنجم نقطة انطلاق لاستكشاف مناطق امتياز جديدة تحيط به غنية بالمعادن.
- الطاقة النظيفة: يتجه المشروع نحو الاستدامة عبر إنشاء محطات طاقة شمسية هجينة لتقليل تكاليف الإنتاج.


