رغم ان الملياردير الأميركي إيلون ماسك دخل التاريخ في 12 يونيو الماضي ، بعدما أصبح أول شخص في العالم تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار، وذلك عقب الطرح العام الأولي لشركة سبيس إكس في البورصة، وهي الخطوة التي دفعت قيمة الشركة إلى مستويات غير مسبوقة،  لكن هذه الثروة القياسية لم تصمد طويلًا. فبعد أسابيع من الارتفاعات الحادة، تعرض سهم شركة الصواريخ والفضاء إلى موجة هبوط قوية خلال يوليو ، ما أدى إلى محو 363 مليار دولار من ثروة ماسك في شهر واحد، في أكبر خسارة شهرية تُسجل على الإطلاق لملياردير واحد.

تراجعت ثروته إلى نحو 690 مليار دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ ديسمبر، رغم احتفاظه بفارق مريح في صدارة قائمة أغنى شخص في العالم.

وجاء هذا التراجع الحاد بعدما فقد سهم سبيس إكس جزءًا كبيرًا من مكاسبه التي حققها عقب الإدراج في البورصة. فبعد أن ارتفع السهم بنسبة وصلت إلى 67% فوق سعر الطرح العام الأولي خلال يونيو ، هبط بنحو 37% في يوليو ، الأمر الذي قلص قيمة حصة ماسك البالغة 38% في الشركة بنحو 320 مليار دولار، لتبلغ قيمتها حاليًا نحو 552 مليار دولار.

ولم تتوقف الضغوط عند سبيس إكس، إذ تراجعت أيضًا قيمة حصة ماسك البالغة 11% في شركة تيسلا. فقد انخفضت قيمة هذه الحصة بنحو 43 مليار دولار مقارنة بالشهر الماضي، لتصل إلى نحو 123 مليار دولار، بعدما أعلنت الشركة في 22 يوليو نتائجها المالية للربع الثاني، التي جاءت دون توقعات المحللين، وهو ما دفع سهمها إلى الهبوط بنحو 26% خلال الشهر.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version