أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن مصر تكبدت خسائر تجاوزت 10.5 مليار دولار نتيجة تأثر حركة الملاحة في قناة السويس بسبب الاضطرابات الإقليمية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة التحديات المشتركة.
وقال عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، إن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي تمثل شراكة استراتيجية وشاملة، تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والمصالح المشتركة.
وأشار إلى التزام الجانبين بمواصلة العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة لتحقيق مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا لشعوب المنطقة، لافتًا إلى أن المباحثات تناولت عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها قضية الهجرة غير النظامية.
وأوضح الوزير أن مصر تواصل تنفيذ حزمة من الإجراءات لمكافحة الهجرة غير النظامية، تشمل رفع الوعي بمخاطرها، وتوفير فرص العمل، إلى جانب التعامل مع الأعباء المترتبة على استضافة أكثر من 10 ملايين لاجئ ومقيم من جنسيات مختلفة.
وأعرب عبد العاطي عن تقديره للتعاون القائم مع الاتحاد الأوروبي في هذا الملف، معربًا عن أمله في الإسراع بصرف حزمة الدعم الأوروبية المخصصة لمصر للتعامل مع قضية الهجرة، والبالغة 200 مليون يورو.
وأضاف أن المشاورات مع المسؤولة الأوروبية عكست توافقًا كبيرًا في الرؤى بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، كما تناولت الاستعدادات لعقد القمة المصرية – الأوروبية الثانية، التي تستضيفها مصر العام المقبل، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي.


