اختارت شركة نوكيا (Nokia) مصر لتكون مركزاً إقليمياً متكاملاً لأعمالها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في أبريل 2026 لعدة أسباب استراتيجية وفنية تجعل من القاهرة مقراً مثالياً لعملياتها العالمية:
الأسباب الرئيسية لاختيار مصر تكمن في الموقع الجغرافي الاستراتيجي حيث يتيح موقع مصر ميزة تنافسية لتغطية مناطق زمنية مختلفة، مما يسهل سرعة الاستجابة للأعطال والطلبات الفنية بين الشرق والغرب. كما تمتلك مصر بنية تحتية متطورة تدعم تقنيات الجيل الخامس (5G) والحوسبة السحابية، وهو ما يتماشى مع توسعات نوكيا التقنية.
فضلا عن توافر قاعدة كبيرة من الكفاءات المهنية المتخصصة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات، والتي تتميز بتقديم خدمات الدعم الفني بكفاءة عالية.
تقليل التعقيد التشغيلي: يهدف المركز لدمج كافة وحدات أعمال نوكيا (بنية الشبكات، الأجهزة المحمولة، والعمليات العالمية) تحت سقف واحد لتوحيد المعايير التشغيلية عبر مختلف الأسواق. وكذلك جاء القرار نتيجة تعاون وثيق مع وزارة الاتصالات المصرية وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، وضمن خطة الدولة لزيادة الصادرات الرقمية التي بلغت نحو 7.4 مليار دولار في العام الماضي.
مهام المركز الإقليمي الجديد تشمل تقديم خدمات الدعم الفني المتكاملة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. و إدارة شبكات الجيل الخامس والحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مع تعزيز قدرات الحوسبة السحابية والبنية التحتية للشبكات في المنطقة.


