استعرض مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء في ما نشرته صحيفة «فايننشال تايمز» بشأن التطورات التي يشهدها الساحل الشمالي المصري، مشيرة إلى أن المنطقة تقف على أعتاب تحول من وجهة صيفية محلية إلى مركز سياحي وعقاري دولي، في ظل ما تتمتع به من مقومات سياحية واستثمارية، وما تشهده من استثمارات ضخمة ومشروعات عمرانية وسياحية متكاملة.
وأوضح مركز المعلومات أن منطقة الساحل الشمالي تتمتع بالعديد من الإمكانات من بينها مشروع «مراسي» وهو منتجع شاطئي فاخر صُممت مساحاته الخضراء بعناية وتزينت بأشجار النخيل، وتمتد واجهته البحرية لنحو 6.5 كيلومتر، ويضم نحو 8 آلاف وحدة سكنية و12 فندقًا فاخرًا.
وأشار إلى أن المشروع يطل على مرسى لليخوت، إلى جانب ممشى تصطف على جانبيه عشرات المطاعم والمتاجر الراقية، لافتًا إلى أن المنطقة تشهد خلال ذروة الموسم الصيفي إقبالًا كبيرًا من الزوار، ولا سيما خلال شهر أغسطس، بما يعكس النشاط السياحي والترفيهي المتزايد بها.
وأضاف المركز أن المطاعم الراقية ومتاجر التجزئة تفتح أبوابها لخدمة المصطافين خلال موسم الصيف، وتعرض مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات، تشمل مختلف الاحتياجات، بدءًا من الأثاث الخارجي ووصولًا إلى عربات الجولف المستخدمة في التنقل داخل المجمعات السكنية.
ولفت مركز المعلومات إلى أن الاستثمارات تتجه بصورة متزايدة إلى الساحل الشمالي بهدف تحويله من مجرد وجهة سياحية محلية ذات موسم صيفي قصير إلى مركز دولي يستقطب السياح والمشترين الأجانب للعقارات، موضحًا أنه يتم ضخ مليارات الدولارات في مشروعات كبرى تضم فنادق ومراسي لليخوت ومراكز تسوق ومدارس ومرافق للرعاية الصحية.
وأشار إلى أن الحكومة استثمرت بشكل كبير في تطوير شبكات الطرق والمطارات، فضلًا عن تطوير مدينة العلمين الجديدة التي صُممت لتكون مدينة متكاملة وصالحة للسكن على مدار العام، بما يدعم توجهات الدولة نحو إطالة الموسم السياحي وتحقيق تنمية عمرانية واقتصادية مستدامة بالمنطقة.
وأوضح المركز أن هذه التطورات يمكن أن تعود بالنفع على المجمعات السكنية القائمة والجديدة، مشيرًا إلى أن منتجع «رمال الساحل الشمالي»، الذي يقع بالقرب من مشروع «رأس الحكمة»، يتوقع الاستفادة من قربه من منطقة يُؤمل أن تتحول إلى مدينة متكاملة الخدمات، بما توفره من فرص عمل وتشهد معه حركة وإشغالًا على مدار العام.
وأكد أن موقع الساحل الشمالي يتيح للسائحين الجمع بين السياحة الشاطئية وزيارة المعالم السياحية والأثرية التقليدية في مصر، حيث يمكن للزائر قضاء ثلاثة أو أربعة أيام في الساحل، ثم التوجه بالسيارة إلى منطقة الأهرامات لزيارة معالمها والعودة مرة أخرى إلى الساحل، بما يعزز فرص دمج السياحة الشاطئية بالسياحة الثقافية والتراثية.


