تبني مصر منظومة متكاملة للسياحة الصحية عبر دمج الخدمات الطبية بالمقومات السياحية وتطوير البنية التحتية والتشريعية لجذب الوافدين بهدف العلاج والاستشفاء
وسعت هيئة الرعاية الصحية خلال 2026 خدماتها للمرضى القادمين من الخارج، مع ربط العلاج بمجموعة من الخدمات التي يحتاجها المريض خلال وجوده في مصر.
وأعلنت الهيئة مؤخرا أن منشآتها عالجت نحو 42 ألف سائح حتى ذلك الوقت، بينما تجاوزت إيرادات السياحة العلاجية 10 ملايين دولار، بزيادة بلغت 37% مقارنة بالعام السابق.  فيما بلى أبرز الجهود المصرية لبناء منظومة متكاملة للسياحة الصحية

تأسيس مناطق متخصصة: إقامة مناطق اقتصادية وعناقيد صناعية مبتكرة خاصة بالسياحة العلاجية.
تسهيل التأشيرات: استحداث تأشيرة دخول للبلاد بغرض السياحة العلاجية والاستشفائية لتسهيل إجراءات القادمين.

المنصات الرقمية: إطلاق وتوفير منصات افتراضية (ومنصة وطنية) لتنسيق خدمات الرعاية الصحية قبل وأثناء وبعد رحلة السائح.
برامج دمج السياحة: تطوير برامج سياحية مزدوجة تدمج بين العلاج الطبي والأنشطة الترفيهية والثقافية.
الحوكمة والجودة: تطوير منظومة الرقابة وضمان جودة الخدمات الصحية بالتعاون مع الخبرات والشراكات مع القطاع الخاص

أثر ذلك في نمو القطاع:

زيادة العوائد الدولارية: رفع الدخل القومي وتعظيم الحصيلة من العملات الأجنبية.
إطالة مدة الإقامة: زيادة متوسط عدد أيام إقامة السائح ومستويات إنفاقه خلال الزيارة.

جذب الاستثمارات: تحفيز الاستثمارات الوطنية والأجنبية المباشرة في القطاعين الطبي والسياحي.
توفير فرص العمل: خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في مجالات الضيافة، والنقل، والرعاية الصحية، والخدمات المساندة.
تعزيز التنافسية العالمية: وضع مصر في مكانة بارزة على خريطة السياحة العلاجية والاستشفائية المستدامة إقليمياً وعالمياً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version