يُعد خط “الرورو” (Ro-Ro) الملاحي جسراً لوجستياً استراتيجياً يربط بين ميناء دمياط في مصر وميناء تريستا في إيطاليا. بدأ تشغيل هذا الخط رسمياً في نوفمبر 2024 ليصبح شرياناً حيوياً لنقل البضائع ليس فقط بين مصر وأوروبا، بل وامتد ليشمل الربط مع دول الخليج العربي كمسار ترانزيت سريع وآمن.
يعزز هذا الخط مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات، حيث يوفر مساراً بديلاً آمناً في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، ويساهم في زيادة الصادرات المصرية وربط الأسواق الأوروبية بأسواق دول الخليج بفعالية عالية
تعتمد آلية الربط بين الخليج وأوروبا على منظومة “الترانزيت غير المباشر” التي تتيح تدفق البضائع عبر المسار التالي: و تصل الشحنات (المبردة والجافة) من أوروبا إلى ميناء دمياط عبر خط الرورو، ثم تُنقل برياً إلى ميناء سفاجا، ومنه بحراً إلى موانئ دول الخليج مثل (الإمارات، الكويت، سلطنة عمان، وقطر) والعكس. و تُعفى شحنات الخليج العابرة من التسجيل المسبق بمنظومة (ACI)، مع اعتماد الربط الإلكتروني لتبادل المستندات فوراً.
يستغرق زمن الرحلة بين دمياط وتريستا حوالي يوم ونصف (36-42 ساعة)، مما يجعله مثالياً للمنتجات سريعة التلف مثل الحاصلات الزراعية.
التكلفة: يوفر الخط حوافز مالية كبيرة، منها تخفيض رسوم الموانئ بنسبة تصل إلى 88% (من 26,050 دولار إلى 3,250 دولار للرحلة) وتخفيض رسوم المرور على الطرق المصرية للشاحنات.
يتم النقل عبر شاحنات وحاويات مبردة تضمن الحفاظ على جودة الأغذية والمنتجات الصناعية طوال الرحلة. و يساهم المشروع في توفير أكثر من 2000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للسائقين والعاملين في قطاع الشحن.


