تمتلك مصر احتياطيات واعدة من المعادن النادرة والاستراتيجية التي تدخل في الصناعات التكنولوجية المتقدمة (مثل الإلكترونيات، والسيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة)، وقد شهد قطاع التعدين طفرة ملحوظة في الإنتاج خلال الفترة الماضية
و تعمل الحكومة المصرية حالياً على تنفيذ استراتيجية وطنية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لمعالجة وتصنيع هذه المعادن النادرة بدلاً من تصديرها كمادة خام، لتعظيم قيمتها الاقتصادية. فيما يلى قائمة بأهم هذه المعادن ومواقع تواجدها:
التنتالوم والنيوبيوم (Tantalum & Niobium) يُستخدمان في صناعة المكثفات الإلكترونية، ومحركات الطائرات، والسيارات الكهربائية. و يتركز أكبر احتياطي في منجم أبو دباب بالصحراء الشرقية، ويُصنف كـ ثالث أكبر احتياطي عالمي لهذا المعدن.
العناصر الأرضية النادرة (Rare Earth Elements) توجد بشكل أساسي في الرمال السوداء الممتدة على سواحل مصر الشمالية (مثل رشيد، دمياط، بلطيم، وشمال سيناء). والمعادن المرتبطة تضم المونازيت والزركون، واللذان يحتويان المعادن المشعة (اليورانيوم والثوريوم)
اليورانيوم يوجد في مناطق العطشان، الناقة، والجزيرة بالصحراء الشرقية، وفي شمال الفيوم، بالإضافة إلى صخور الفوسفات في القصير وسفاجة.
الثوريوم: يتركز في الرمال السوداء وفي منطقة “أم عرا” بالصحراء الشرقية.
الذهب والفضة: ارتفع إنتاجهما في مصر ليصل إلى 640 ألف أوقية خلال العام المالي 2024-2025.
الليثيوم: توجد مؤشرات لاستكشافه لاستخدامه في بطاريات العالم.
التيتانيوم والقصدير والتنجستن: تنتشر في مناطق متفرقة بالصحراء الشرقية وتُعد ضرورية لتقنيات الطاقة الخضراء.



