الزحام والتكدس.. ساعات ضائعة على الطرق، وتأخير يومي واختناق مروري يرهق ملايين المواطنين، خاصة مع التوسع العمراني وزيادة الحركة بين المدن بجانب تكلفته الاقتصادية على الدولة.
هنا جاء تدخل الدولة بتوسيع منظومة النقل الجماعي الأخضر والمستدام، من خلال مشروعات ضخمة تشمل مترو الأنفاق، والمونوريل، والقطار الكهربائي السريع، والقطار الكهربائي الخفيف، والأتوبيس الترددي.
مشروعات لم تستهدف توفير وسائل نقل جديدة فقط، بل إعادة تنظيم حركة التنقل وربط المدن والمناطق الجديدة بشبكة متكاملة، بما يُسهم في تقليل زمن الرحلات والحد من التكدس المروري، فضلًا عن الاختصار الكبير في أزمنة الرحلات بما يصل إلى نصف الوقت مقارنة بالوسائل الأخرى.
ولا تتوقف أهمية هذه المشروعات عند النقل فقط، بل تمتد إلى حماية البيئة وخفض الانبعاثات؛ فالتوسع في وسائل النقل الكهربائية يقلل الاعتماد على السيارات الخاصة والوقود التقليدي، ويُسهم في خفض استهلاك الوقود وانبعاثات العادم وتحسين جودة الهواء.
والنتيجة.. رحلات أسرع، وقت أقل في الطرق، زحام وانبعاثات أقل، وربط أفضل بين المدن ومناطق العمل والخدمات، ضمن توجه نحو منظومة نقل أكثر استدامة ومدن أفضل للحياة.


