سجلت مبيعات وإنتاج شركة «تويوتا موتور» العالمية تراجعًا للشهر الثاني على التوالي خلال أغسطس، متأثرة باستمرار انخفاض الطلب والإنتاج في أسواق رئيسية، على رأسها الصين والولايات المتحدة والشرق الأوسط، في وقت عوض فيه نمو المبيعات داخل اليابان جزءًا من الخسائر.
وقالت «رويترز» إن أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم باعت 790743 سيارة عالميًا خلال أغسطس، بانخفاض 6.4% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، بينما تراجع الإنتاج العالمي بنسبة 5.9% إلى 700860 سيارة، وفق بيانات الشركة، التي تشمل أرقام علامتها الفاخرة «لكزس».
واصلت السوق الصينية الضغط على أداء «تويوتا»، بعدما هبطت مبيعات الشركة هناك بنسبة 22.8% في أغسطس، لتسجل انخفاضًا للشهر السابع على التوالي، وسط تأثير ارتفاع أسعار البنزين على الطلب على السيارات الهجينة والمركبات التقليدية العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي.
وتراجع إنتاج «تويوتا» في الصين أيضًا بنسبة 11.3%، ما يعكس استمرار الضغوط التي تواجهها الشركة في أكبر سوق للسيارات عالميًا، في ظل تغير أنماط الطلب والمنافسة القوية في قطاع السيارات الكهربائية والهجينة.
وفي الولايات المتحدة، أكبر أسواق «تويوتا»، انخفضت المبيعات بنسبة 4.4% خلال أغسطس، بينما تراجعت المبيعات في منطقة الشرق الأوسط بنسبة حادة بلغت 37.5%، ما أدى إلى تعويض جزء كبير من أثر زيادة المبيعات في السوق اليابانية.
وارتفعت مبيعات الشركة داخل اليابان بنسبة 9.1%، إلا أن هذا النمو لم يكن كافيًا لتعويض الانخفاضات المسجلة في الأسواق الخارجية الرئيسية.
وعلى مستوى الإنتاج، انخفض الإنتاج الأمريكي بنسبة 6.6%، بينما تراجع الإنتاج داخل اليابان بنسبة 1.7%، متأثرًا جزئيًا بتعليق عمليات التصنيع عقب زلزال ضرب جزيرة كيوشو الجنوبية.
وتعكس بيانات أغسطس استمرار الضغوط التي تواجه «تويوتا» في عدد من الأسواق الرئيسية، مع تزامن ضعف الطلب في الصين والشرق الأوسط والولايات المتحدة مع انخفاض مستويات الإنتاج في عدة مراكز تصنيع.


