أعلنت شركة ميرسك الدنماركية، أنها ستغير مسار بعض رحلاتها مؤقتاً حول رأس الرجاء الصالح، وبالتالي بعيداً عن قناة السويس، وذلك بعد مواجهة صعوبات غير متوقعة في منطقة البحر الأحمر.

وكانت مجموعة شحن الحاويات قد أعلنت الشهر الماضي عن عودة تدريجية لبعض خدماتها إلى خط السويس، في خطوة تُعتبر أساسية نحو إنهاء عامين من اضطراب التجارة العالمية الناجم عن هجمات شنّها المتمردون الحوثيون اليمنيون على السفن في البحر الأحمر.

لكن الشركة ذكرت اليوم أنها تواجه حالياً قيوداً غير متوقعة ناجمة عن بيئة العمليات الأوسع نطاقاً في منطقة البحر الأحمر وقالت الشركة في بيان “بعد محادثات مع الشركاء في مجال الأمن، من الواضح أن هذه القيود تجعل من الصعب تجنب التأخير في المرور عبر المنطقة”.   فيما يلى ابرز التداعيات المرتبطة بهذا القرار :

تجنب المخاطر الأمنية: السبب الرئيسي هو الهجمات التي تشنها جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) في مضيق باب المندب، مما جعل الملاحة في المنطقة غير آمنة للطواقم والسفن.

زيادة مدة الرحلة: يضيف المسار الجديد حول أفريقيا مسافة تصل إلى 4000 ميل إضافية، مما يزيد من زمن الرحلة بمقدار أسبوع إلى أسبوعين مقارنة بعبور قناة السويس.

ارتفاع التكاليف: يؤدي الطريق الطويل إلى زيادة كبيرة في استهلاك الوقود (بنسبة تصل لـ 40%) وارتفاع رسوم الشحن والتأمين، وهو ما قد ينعكس على أسعار السلع عالمياً.

اضطراب سلاسل الإمداد: تسبب هذا التحويل في نقص سعة الشحن المتاحة وتراكم السفن في الموانئ، مما يؤدي لتأخير وصول البضائع والمكونات الصناعية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version
hacklink panel hacklink satın al hacklink al hacklink
evden eve nakliyat istanbul evden eve nakliyat Ceza Avukatı İcra Avukatı Şirket Avukatı