تحافظ مصر في عام 2026 على مكانتها كأكبر مُصدّر للبرتقال في العالم، مدفوعة بزيادة كبيرة في الإنتاج وتوسع المساحات المحصودة. من المتوقع أن تصل صادرات البرتقال الطازج إلى حوالي 1.9 مليون طن في عام 2026. ويُقدر إجمالي الإنتاج بنحو 4.04 مليون طن، بزيادة قدرها 15% عن الموسم السابق.
بلغت المساحة المزروعة بالموالح حوالي 404.8 ألف فدان، منها 381 ألف فدان مساحة محصودة دخلت فيها بساتين جديدة مرحلة الإنتاج الفعلي.
تُصدر مصر البرتقال إلى أكثر من 100 دولة، و تظل دول الاتحاد الأوروبي، وروسيا، والسعودية، ودول الشرق الأوسط من أهم الوجهات المستقبلة للبرتقال المصري. و بهذا الأداء، تستمر مصر في صدارة الترتيب العالمي، متفوقة على منافسين تقليديين مثل إسبانيا وجنوب أفريقيا من حيث كمية الصادرات.
وتكمن أسباب التفوق المصري إلى دخول أسواق دولية جديدة وتطبيق نظام التتبع (Traceability) لمراقبة جودة المزارع. ارتفاع الطلب العالمي وزيادة الإنتاجية للفدان الواحد.
توسع قطاع التصنيع الزراعي، حيث من المتوقع افتتاح 6 مصانع جديدة في عام 2026 لإنتاج المركزات والعصائر، مما يساهم في استيعاب الفائض من الثمار غير المخصصة للتصدير الطازج.
و يتميز البرتقال المصري بجودة القشرة، اللون البرتقالي الزاهي، والسعر التنافسي مقارنة بالمنافسين مثل إسبانيا وجنوب إفريقيا وتتمثل الأصناف الرئيسية في برتقال أبو سرة (Navel): و يتميز بحلاوته وحجمه الكبير، ويبدأ موسمه عادة في ديسمبر وكذلك البرتقال الصيفي (Valencia) وهو النوع الأكثر تصديراً عالمياً نظراً لقدرته العالية على التحمل وكثرة عصارته، ويبدأ موسمه في فبراير


