تراجع سعر صرف الجنيه المصري بنحو 4% أمام الدولار الأمريكي خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من يوليو، وفقًا لبيانات نقلتها الشرق بلومبرج.
وأوضحت البيانات أن التراجع حدث في ظل ضغوط تعرض لها سوق الصرف نتيجة خروج المستثمرين الأجانب من أذون الخزانة المصرية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ونقلت الشرق بلومبرج عن رئيس أحد البنوك الخاصة أن التخارج الكبير للمستثمرين الأجانب خلال عدد من الجلسات كان العامل الرئيسي وراء تراجع الجنيه أمام الدولار، بينما ساهمت تحويلات المصريين العاملين بالخارج في تخفيف الضغوط على العملة المحلية، لكنها لم تكن كافية لتعويض تأثير خروج الاستثمارات الأجنبية.


