بداية رحلة توطين صناعة السيارات في مصر كانت بتأسيس شركة “النصر لصناعة السيارات” عام 1960 كأول شركة لصناعة السيارات في المنطقة، حيث ركزت العقود الأولى على تجميع الطرازات العالمية محلياً؛ واليوم تنتقل هذه المسيرة إلى مرحلة أكثر عمقاً لا تقتصر على بناء السيارات فقط، بل تمتد لتصنيع معدات الإنتاج الذكي نفسها ونقل التكنولوجيا الهندسية وتوطينها بأيدٍ كوادِر مصرية.
منذ أيام..شهد رئيس مجلس الوزراء توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة، وصندوق مصر السيادي (التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية)، وشركة «جيانغسو تشان خو» الصينية للمعدات الذكية بالتعاون مع شركة «فيدا» العالمية؛ بهدف إقامة قاعدة لتخطيط وإنشاء مصانع السيارات ووسائل النقل المختلفة في مصر.
ماذا يعني هذا المشروع لك وللاقتصاد الوطني ببساطة ودقة؟ 👇
توطين التكنولوجيا ونقل الخبرات: نقل تدريجي للأنشطة ذات القيمة المضافة العالية، بدءاً من الهندسة والتصميم، مروراً بالتصنيع المعدني والتجميع، وصولاً للخدمات الفنية والصيانة.
بناء منصة هندسية وصناعية متخصصة: لن نكتفي بدعم إنشاء مصانع السيارات الحالية والمستقبلية، بل سنعمل على تصنيع وتجميع معدات الإنتاج الذكية نفسها داخل مصر.
تمكين الكوادر الوطنية: توفير برامج تدريبية متخصصة للكوادر والشركات المحلية في مجالات التصنيع الذكي والهندسة الصناعية.
دعم الاستقرار الاقتصادي: زيادة نسبة المكون المحلي وتعميق التصنيع يسهمان بشكل مباشر في تعزيز القدرات التصديرية، وتخفيف الضغط على الموارد الدولارية.
ترسيخ مكانة مصر الإقليمية: تحويل مصر إلى مركز إقليمي متكامل لصناعة السيارات والصناعات المغذية لها، وبناء قاعدة إقليمية لحلول التصنيع الذكي تُصنّع وتُصدّر للمنطقة.
باختصار: هي خطوة استراتيجية لبناء قاعدة صناعية وهندسية صلبة بأيدٍ وخبرات محلية متطورة.



