تواصل مصر تعزيز مكانتها كوجهة سياحية مستدامة عالمياً من خلال التوسع في الممارسات الخضراء، واعتماد الطاقة النظيفة، وحماية التنوع البيولوجي.
مصر قطعت شوطا كبيرا نحو دمج مبادئ الاستدامة البيئية في قطاع السياحة والآثار لمواجهة التغيرات المناخية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى:تقليل الانبعاثات الكربونية وترشيد استهلاك المياه والطاقة.الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية النظم البيئية البحرية والبرية.التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة داخل المنشآت الفندقية والمقاصد المختلفة.
تبرز مدينتا شرم الشيخ والغردقة كأيقونتين للتحول الأخضر في السياحة المصرية والعالمية:
شرم الشيخ: تحولت إلى نموذج حقيقي للمدن المستدامة الصديقة للبيئة، متضمنةً التوسع في استخدام الطاقة الشمسية، ووسائل النقل الحضري المستدام، وإدارة المخلفات بكفاءة.
الغردقة: تقود جهود حماية البيئة البحرية والشعاب المرجانية عبر مبادرات مبتكرة مثل برامج “الزعانف الخضراء” لتدريبي الغوص، وتقليل استخدام الألاستيك أحادي الاستخدام، والتزام المنتجعات بالفنادق الخضراء.
ولا تقتصر الجهود المصرية على الحفاظ على الموارد الحالية فحسب، بل تمتد لتطبيق مفاهيم “السياحة التجديدية” وخلق قيمة مستدامة للمجتمعات المحلية. ومع التطور المستمر في البنية التحتية، وافتتاح مشروعات كبرى مثل المتحف المصري الكبير، تشير توقعات مؤسسات دولية مثل «فيتش سوليوشنز» إلى نمو قياسي بقطاع السياحة المصري ليصل إلى نحو 23.8 مليون سائح بحلول عام 2030، مما يعكس مرونة المقصد المصري وقدرته على الدمج بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية.


