جارى فتح الساعة......

تتسابق شركات التكنولوجيا على اختراق القطاعات الاقتصادية المختلفة، الأكثر أهمية واستخداما من قبل الأفراد، إذ شهدنا في الفترة الأخيرة ظهوراً قوياً لأذرعها فى القطاع العقارى بالسوق المصرية، سواء من خلال إطلاق تطبيقات إلكترونية على الهاتف المحمول، أو طرح منصات على الإنترنت، وجميعها تهدف لخدمة العملاء والمستهلكين.

و القطاع العقارى بات يمثل حوالى %25 من الناتج المحلى الإجمالي، بحسب المهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية، فأضحى يمثل سوقا جذابة لتغزوها الشركات التكنولوجية، لتقديم خدمات أكثر تطورا لجميع العاملين فيه.

و فى التقرير التالى أهم الشركات التكنولوجية التى غزت القطاع العقاري، ومستهدفاتها البيعية وخططها المستقبلية، بجانب رؤيتها لسوق العقار المصرى.

شركة «بارتمنت» الناشئة المتخصصة فى التكنولوجيا العقارية وتقديم خدمة الملكية المشتركة للمنازل، فقد أتمت جولة تمويل أولية بقيمة 1.5 مليون دولار ستوظفها لتطوير منصتها الرقمية وتقديم خدماتها الأساسية للسوق.

وقاد جولة التمويل شركتا رأس المال الاستثمارى إنكلود وبلس فينتشر كابيتال (VC+)، بجانب مجموعة متنوعة من المستثمرين الملائكيين، بينهم مديرون تنفيذيون فى مجال التكنولوجيا وخبراء فى القطاع العقارى.

وتقدم شركة «بارتمنت» حلاً سلسًا لعملائها يُمكنهم من امتلاك منازل بشكل تشاركى من خلال المنصة الرقمية ونظام الحجز الذكى الذى يتم من خلاله دفع جزء من سعر الوحدة، بالإضافة إلى توفير خدمة شاملة لإدارة الممتلكات التى تضمن الانتفاع الأمثل بالوحدات.

ويقوم العملاء بالتسجيل عبر المنصة والتواصل مع أحد خبراء «بارتمنت» هاتفيا لإمدادهم بالمزيد من المعلومات بشأن الوحدات العقارية المتاحة، وكل أوجه المساعدة التى يحتاجونها لشراء حصة فى الوحدة المفضلة لديهم.

وعلق نديم ناجى، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «بارتمنت» قائلاً: «سنغير طريقة شراء العقارات واستغلالها فى مصر من خلال المفهوم الجديد للتملك الذى نقدمه فى السوق المحلى والدولى».

وتستهدف شركة «MREC» للخدمات العقارية المتكاملة إطلاق أول تطبيق إلكترونى «Mobile App» فى مجال السمسرة للمرة الأولى فى العالم خلال 2023 .

وقال محمود عبد الحليم، رئيس مجلس إدارة شركة «MREC» للخدمات العقارية المتكاملة، والشريك المؤسس للتطبيق، إنه يتم حاليا العمل على التطبيق بالتعاون مع شركة أجنبية عالمية وعدد من المستثمرين فى مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال.

وأشار إلى أن التطبيق سيكون الأول فى العالم الذى يستخدم فى مجال السمسرة بصورة عامة، وليس السمسرة العقارية فقط، موضحًا أن الشركة تدرس تلك الآلية منذ 2013 وقامت بتسجيل الفكرة.

وأضاف أن التطبيق سيتيح للعميل التعرف على أكبر قاعدة من الوحدات المعروضة فى السوق واختيار ما يتناسب مع رغباته وقدراته المالية.

ولفت إلى أن التطبيق سيُشغِّل نحو 15 ألف فرد، وسيساهم فى تعظيم الاستفادة من البيانات، بالإضافة إلى أن نجاح تلك التجربة سيُحسَب لمصر عالميًّا، كما سيكون حلًّا لتصدير العقارات.

وأوضح أن التطبيق يستهدف تحقيق 100 مليار جنيه مبيعات لصالح المطورين فى الفترة من 2023 حتى 2026 إذ يهدف خلال السنة الأولى إلى تحقيق 10 مليارات جنيه و20 مليارًا للثانية، و30 مليارًا للثالثة، و40 مليارا للرابعة.

وأشار إلى أن حجم مبيعات السوق عام 2026 من الممكن أن يصل إلى تريليون جنيه، لافتا إلى أن حصة التطبيق المستهدفة من إجمالي مبيعات السوق في أول سنة %5 وتزيد بمعدل %5 كل عام حتى سنة الهدف.

ولفت إلى أن حجم مبيعات السوق العقارية سنويا فى مصر تتراوح من 200 إلى 250 مليار جنيه، والمُنفَّذ منها عبر «البروكرز» بين 60 و%75، ولا توجد نسب ثابتة للعمولات، موضحاً أن حجم العمولات السنوى يتراوح بين 5 و7 مليارات جنيه سنويا.

وأوضح أن متوسط عمولة المسوق فى السوق ككل هى %3.5، وفى العاصمة الإدارية من 7إلى %8 نظرًا لحداثة المدينة ومن ثم ارتفاع المخاطرة فى المبيعات، ولكن مع افتتاح العديد من المشروعات الكبرى بها ووجود كبار المطورين فإن ذلك يزيد من طمأنينة العملاء.

وأضاف أن الاستثمار فى منطقة جديدة بصورة عامة وفى وجود مطورين جدد يفرض على الشركات وضع عمولات مرتفعة للمسوقين لدفع المبيعات.

من جانبه، قال إسلام درويش، الشريك المؤسس العام لشركة «إنكلود» لرأس المال الاستثماري: «لدينا فى الشركة التزام قوى بدعم الابتكارات في قطاع التكنولوجيا المالية ودفع عملية الشمول المالى إلى الأمام، وذلك من خلال دعم مؤسسي الشركات ذات الأفكار القابلة للتطبيق عالميًا».

جدير بالذكر أن شركة «بارتمنت» قام بتأسيسها كل من نديم ناجى، الرئيس التنفيذى وأحمد رجّال، رئيس العمليات وشينمايا داس، المدير التقنى للشركة بهدف تغيير شكل سوق العقارات.

وتُتيح «بارتمنت» إمكانية البحث عن المنازل المتاحة للملكية المشتركة فى مختلف المُدُن من خلال قوائم الوحدات المُعدة مُسبقًا من قبل الشركة أو المعروضة عبر عملاء آخرين، وسيتمكن العملاء من استخدام الوحدة لأكثر من 40 ليلة فى العام، مع إمكانية التخارج من الاستثمار عن طريق بيع حصتهم بسلاسة وبشكل مستقل مما يمكنهم من جنى الأرباح.

وأعلنت شركة «IMS» المتخصصة فى تقديم الحلول التسويقية والاستثمارية المتكاملة، عن تعاونها مع منصة «ESTATIVE» العقارية، لعرض الفرص الاستثمارية فى جميع أنحاء الجمهورية على عملاء المنصة التى تتضمن عدد كبير من المستثمرين والمطورين العقاريين فى مصر والشرق الأوسط.

وكشف هشام إبراهيم رئيس مجلس إدارة شركة «IMS» إن دور الشركة يتضمن تعريف لعملاء منصة «ESTATIVE» بالفرص الاستثمارية فى المدن الجديدة التى تقوم بتنفيذها الحكومة المصرية ضمن مشروعاتها القومية، والمتواجدة على رأس أولويات الرئاسة المصرية فى جذب الاستثمارات الأجنبية والعربية لمصر، والتى تتضمن المشروعات القومية بما فيها من مشروعات سكنية وإدارية وتجارية وطبية وفندقية فى العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة وغيرها من مدن الجيل الرابع، ومشروعات السياحة العلاجية والثقافية والترفيهية.

وأوضح أن بروتوكول التعاون يهدف إلى عرض عدد من الفرص الاستثمارية المتاحة فى مصر من خلال عدة جولات دولية مشتركة بين الشركة ومنصة «ESTATIVE» العقارية فى عدة دول، والتى تبدأ فى السادس والعشرين من نوفمبر المقبل بأحد الفنادق فى مركز دبى المالى العالمى.

من جانبه، قال أيهم جبارة مؤسس منصة «Estative» العقارية إنها عبارة عن منصة تواصل اجتماعية عالمية تخص كل شخص مهتم بالسوق العقارية من مطورين ومستشارين ومستثمرين ومنتجين فى السوق العقارية وأصحاب القرار باستخدام موقع «Estative»ومشاركة الآراء والخبرات ليستفيد منها الجمهور المتابع، مما يتيح لمستخدمها اتخاذ القرار الأسرع والأفضل من خلال مجتمع عقارى متفاعل ومتكامل.

وأشار إلى أن الجولات المزمع عقدها خلال الفترة المقبلة تستهدف شرح فرص الاستثمار العقارى فى مصر للأجانب وإجراءات التملك، مع شرح مفصل للمستثمرين الأجانب لمدن العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة لتقريب الصورة بشكل أفضل للعملاء.

وتابع، بالإضافة إلى طرح فرص استثمارية عقارية بالعاصمة والعلمين الجديدة والساحل الشمالى من خلال دراسات جدوى اقتصادية معتمدة، وكيف أصبح الاستثمار العقارى وسيلة جذابة للحصول على الإقامة فى مصر والإمارات، ومستقبل التسويق الرقمى للعقارات، ومناقشة لمبادرات التمويل العقارى المطروحة من البنوك تحت مظلة البنك المركزى المصرى والإماراتى.

تركز شركة «إم إل إس» للتكنولوجيا العقارية على تقديم خدمات عقارية تعتمد على التكنولوجيا لخدمة شركات عقارية والعملاء سواء كانوا بائعين أو مشترين، مستهدفة تحقيق مليارى جنيه مبيعات خلال عامها الأول.

وقال علاء فاروق المدير التنفيذى للشركة إن لديها موقعا عقاريا متخصصا يضم أكثر من 400 مشروع بالتجمع الخامس وأكتوبر والساحل الشمالى والعين السخنة والعاصمة الإدارية والبحر الأحمر، بالإضافة إلى أكثر من 50 ألف وحدة عقارية تتنوع بين إدارية وتجارية وسكنية وساحلية.

وأكد أن شركته لديها خطط واضحة للتعامل مع المشكلات التى تواجه المطورين والعملاء فى التسويق العقارى، وذلك بالاعتماد على فريق مدرب بالكامل، وتستهدف الشركة التوصل للعملاء عن طريق محركات البحث المتطورة والذكاء الاصطناعى الخاص بالموقع.

وأضاف أن السوق العقارية قوية وقائمة على الطلب الحقيقى ويدعم هذا الطلب النهضة العمرانية التى قامت بها الدولة خلال الثمانى سنوات الأخيرة وتدشين جيل من المدن الجديدة، وتقديم فرص استثمارية واعدة للمستثمرين المحليين والأجانب، وهى عناصر تجعله الأفضل مقارنة بباقى الأسواق.

وفيما يتعلق بخطة الشركة التوسعية، أضاف أن «إم إل إس» تستهدف الوصول إلى 15 فرعا فى جميع المحافظات فى وقت قريب.

وتمتلك الشركة حاليا 3 فروع بمدينة نصر والتجمع الخامس والمعادى، وتستهدف الشركة خدمة العميل من خلال توفير الوحدة العقارية المناسبة سواء كان الهدف منها للاستثمار أو السكن.

تعمل شركة «IWG” المتخصصة بمجال توفير مساحات العمل المشتركة والعمل المرن، على توسيع نطاق وجودها فى مصر من خلال افتتاح 3 مواقع جديدة فى أنحاء القاهرة، لتلبية الطلب المتزايد على العمل المرن، فى ظل تبنى الشركات من جميع الأحجام لهذا النموذج من العمل.

وجاء ذلك بعد وصول معدلات الإشغال فى مكاتب «IWG» فى القاهرة إلى مستويات قياسية تجاوزت %92.

وقامت شركة «IWG» ببناء مبانٍ حديثة وراقية تضم مكاتب مجهزة وفقا لأعلى المعايير، ومصمّمة لتلبية احتياجات كل من الموظف وصاحب العمل، وتقع فى شارع التسعين الشمالى، وهى لا تتيح موقع متميز وإمكانية وصول سهلة فقط، بل وتتيح أيضاً مطعما راقيا ومميزا فى «سبيسز ذا نوكس».

ويعدّ هذا الموقع الرئيسى أحد أكبر مساحات «IWG» التى تم افتتاحها حتى الآن، ويحتضن المبنى المعتمد مساحة تضم 111 مكتباً و4 غرف اجتماعات بتصميم حديث ومتطور.

وقال محمود العدل رئيس مجلس إدارة «ماستر بيلدر جروب»، إن شركته لديها مركز دراسات متخصص، للتعرف على احتياجات العميل، لتقديم المنتج الجيد الذى يلبى احتياجاته وخاصة بما يتعلق بمساحة المنتج وملاءمته للقدرة الشرائية للعميل، بالإضافة إلى الخدمات التى يحتاجها العميل فى وحدته السكنية سواء خدمات تتعلق بالمنزل الذكى والتكنولوجيا أو خدمات أخرى تتمثل فى المدارس والطرق والحضانات وخلافه.

وأعلنت شركة «أستيت ويفز» عن إطلاق معرضها الأول فى السوق العقارية المصرية، بتقنية الميتافيرس، وذلك بمشاركة أكثر من 60 شركة، وما يزيد عن 80 مشروعا.

وقال حسام المصرى الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إستيت ويفز مصر»، إن المعرض سيقام عبر أحدث الوسائل التقنية لجذب العملاء وعرض المشروعات، حيث تضع الشركة ملف تصدير العقارات على رأس أولوياتها، وذلك من خلال تغيير الإستراتيجيات المتبعة حاليا والتي تعتمد على السفر للمشاركة فى معارض خارجية.

وأضاف أن الشركة استثمرت ما يقرب من 525 مليون جنيه فى بناء المشروعات افتراضيا، حتى يتمكن العميل من رؤية الوحدة بصورة أكثر دقة والتنقل داخلها، بالإضافة إلى توفير خاصية التواصل مع مسئول التسويق لشرح التفاصيل الدقيقة.

وتابع إن شركته ستعمل على إقامة معارض على أرض مصر وفتح الباب أمام مشاركة العملاء وزيارتها من عدة دول، دون الحاجة إلى السفر، وذلك باستخدام التكنولوجيا التى تبتكرها «إستيت ويفز إيجيبت».

من جانبه، قال المهندس أحمد صلاح، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لشركة «إستيت ويفز مصر» إن الدول التى ستشارك فى المعرض هى روسيا والصين والمملكة المتحدة وكينيا ودول مجلس التعاون الخليجي، وذلك وفق الدراسات التى قامت بها الشركة، والتي كشفت عن وجود رغبة لدى عملاء تلك الدول فى التعرف على العقارات المصرية.

وأكد أن الهدف الأساسى للشركة، هو التسويق الداخلى للعقار المصري، وتصديره خارجيا، بمحفظة عقارات يصل حجمها إلى 20 ألف وحدة سكنية كمرحلة أولى، بقيمة إجمالية تتجاوز 70 مليار جنيه، ضمن أكثر من 80 مشروع تطوير عقاري من قبل أكثر من 60 مطورا، ضمن جميع فئات المطورين.

كما أسس أحمد البطراوى شركة» E-SYSTEMATECH «برأسمال 200 مليون جنيه، من خلال منظومة قاعدة البيانات الرقمية القادرة على خدمة أكثر من مليون و200 ألف مسوق عقارى حول العالم، مما يعبر بالمنتج العقارى المصرى من المحلية إلى العالمية.

وأضاف أن تلك الخطوة بهدف تشجيع الاستثمار فى الأسواق الوطنية والاستفادة من الإنجازات الكبيرة التى تحققت فى مصر على مدار السنوات الماضية.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تغير (E-SYSTEMATECH) «إيسيستيماتيك» من صناعة الأعمال العقارية فى العالم العربى بأكمله بطريقة تتناسب مع التطلعات لبناء مستقبل عظيم وتتفق مع الرؤية المستقبلية لاقتصاديات مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وغيرها.

تشهد مصر إطلاق نظام مبيعات «ميتا جو» وهو نظام مبيعات متطور فى مجال العقارات بشراكة مصرية إماراتية، ويعمل بتقنيات «الميتافيرس» باستثمارات تقدر بنحو 6 ملايين درهم لعام 2023.

وأشار السيد عليوة عضو مجلس إدارة الشركة إلى أنه من المتوقع أن يساهم نظام مبيعات «ميتا جو» فى زيادة عمليات البيع للمشروعات العقارية عن طريق تقديم تجربة تفاعلية ثلاثية الأبعاد تمكن العميل من الرؤية الكاملة لتفاصيل المشروع من أى مكان وفى أى وقت بدون الحاجة إلى الانتقال لموقع البناء، بالإضافة إلى الكثير من المميزات الأخرى التى سيتم الإعلان عنها فى المؤتمر.

وتابع: « النظام هو يدفعنا نحو المستقبل للمزيد من التطور التكنولوجى فى خدمات البيع والتسويق، كما أنه سيعود بالنفع على الجمهور من خلال تقديم خدمة بيع متميزة وأسلوب عرض فريد، وأخيرًا فإننا نتمنى النجاح لنظام مبيعات»ميتا جو «التفاعلى ثلاثى الأبعاد، وأن يؤتى ثماره فى أقرب وقت.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version