في ظل التنافسية العالمية المتزايدة في قطاع النقل البحري، فرضت مصر نفسها كلاعب رئيسي في أفريقيا وحوض البحر المتوسط، بعد تحقيق موانئها قفزات نوعية في “مؤشر أداء موانئ الحاويات” (Container Port Performance Index – CPPI). و تستهدف الدولة المصرية وفقاً لإستراتيجية 2030، تحويل موانئها إلى “موانئ خضراء” تدعم الاستدامة البيئية، وتطوير الأسطول التجاري لنقل 25% من تجارة مصر الخارجية.

يُعد مؤشر CPPI الذي يصدره البنك الدولي ومؤسسة S&P Global Market Intelligence، المعيار العالمي الأدق لقياس كفاءة الموانئ بناءً على الوقت الذي تقضيه السفن في الميناء (زمن الانتظار والمناولة).

بحسب آخر التقييمات، برزت الموانئ المصرية كالتالي: ميناء بورسعيد: أظهر أداءً استثنائيًا، حيث تم تصنيفه كواحد من أفضل الموانئ على مستوى أفريقيا والعالم، محتلاً مرتبة متقدمة جداً. بينما ميناء دمياط سجل أداءً مستقراً وقوياً في مناولة الحاويات، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي وتحديث معداته.

لم تكن هذه القفزة وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة إستراتيجية شاملة لتطوير قطاع النقل البحري، تمثلت في: استثمارات هيكلية حيث تم إنفاق ما يقرب من 129 مليار جنيه لتطوير الموانئ البحرية. مع رفع الكفاءة التشغيلية و تطبيق نظم إدارة حديثة وزيادة سرعة مناولة الحاويات. الشراكة مع القطاع الخاص و تعزيز دور المشغلين العالميين في إدارة المحطات البحرية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version