تتبنى مصر استراتيجية طموحة تهدف للتحويل إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات، مع استهداف الوصول بإنتاج “البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات” (AIDP) إلى 100 ألف سيارة سنوياً. تتضمن هذه الخطة حوافز غير مسبوقة للمصنعين، تشمل ما يلي:
حوافز مالية وتصنيعية
زيادة المكون المحلي: تستهدف الاستراتيجية رفع نسبة المكون المحلي إلى 60%. و دعم نقدي إضافي: منح حافز بقيمة 5000 جنيه عن كل زيادة بنسبة 1% في المكون الصناعي المحلي الذي يتجاوز نسبة الـ 35%. مع تقديم حوافز خاصة للسيارات الموجهة للتصدير لتعزيز التنافسية في الأسواق الدولية. و يشترط البرنامج ألا يقل الإنتاج السنوي للشركة المنضمة عن 10 آلاف سيارة للاستفادة من كامل المزايا.
تسهيلات استثمارية وأراضٍ
إقرار حافز استثنائي برد قيمة الأرض بنسبة 100% للمصانع الجديدة المجمعة للسيارات في المناطق ذات الأولوية، وذلك عند تجاوز الإنتاج حاجز الـ 100 ألف سيارة (للسيارات التقليدية) أو 10 آلاف سيارة (للسيارات الكهربائية). كما يتم رد 50% من قيمة الأرض للمصانع القائمة بالفعل في تلك المناطق لتشجيعها على التوسع.
توسعات ومشاريع كبرى
: تدشين مصنع “ماك” أكبر مصنع لسيارات الركاب في مصر باستثمارات تتجاوز 150 مليون دولار، يستهدف وحده إنتاج ما يصل إلى 100 ألف سيارة سنوياً. مع عودة شركة النصر للسيارات للإنتاج والربحية بعد توقف دام 15 عاماً، كجزء من خطة الدولة لتعميق التصنيع المحلي. و تطمح مصر للوصول بإجمالي السيارات المجمعة محلياً إلى 260 ألف سيارة بحلول عام 2026 عبر دخول 9 شركات جديدة للسوق



