كشف علماء من جامعة ليدز البريطانية دورا جديدا لجزيء L-BAIBA الذي يزداد إنتاجه أثناء ممارسة الرياضة، ويساعد العضلات على التكيف مع التدريب وتحسين قدرتها على التحمل، وقد يفتح مستقبلا المجال لتطوير علاجات تستهدف ضعف العضلات المرتبط بمرض السكري من النوع الثاني.

وأظهرت الدراسة، المنشورة في دورية Nature Communications، أن الجزيء يؤدي دورا مباشرا في التغيرات التي تطرأ على العضلات استجابة للتدريب، ويساعد على تحسين قدرتها على إنتاج الطاقة والانقباض ومقاومة التعب.

كما أظهرت التجارب أن إعطاء الجزيء أدى إلى تحسن بعض مؤشرات وظائف العضلات والقدرة على مقاومة التعب، إلى جانب زيادة النشاط والقدرة على الجري، كما تحسنت بعض مؤشرات وظائف العضلات والقدرة على ممارسة النشاط البدني لدى عينة تعاني السمنة واختلال وظائف العضلات المرتبط بالسكري من النوع الثاني.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن L-BAIBA قد يساعد مستقبلا في تحديد أهداف علاجية جديدة للحفاظ على وظيفة العضلات والقدرة البدنية لدى المصابين بأمراض مزمنة.

 

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version