يشهد خط التجارة “سفاجا–ضبا” بين مصر والمملكة العربية السعودية طفرة استثنائية منذ مطلع مارس 2026، حيث ارتفع حجم الصادرات المصرية عبر هذا المسار بنسبة تقارب 75% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. يعود هذا الانتعاش بشكل أساسي إلى اعتماد الميناء كبديل استراتيجي لنفاذ الصادرات المتأثرة باضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.
تعكس الأرقام المسجلة في الفترة من 1 إلى 15 مارس 2026 تطوراً ملحوظاً في الكفاءة التشغيلية والتبادل التجاري حيث ارتفع عدد الرحلات إلى 38 رحلة ملاحية مقابل 25 رحلة في العام السابق، بنسبة نمو بلغت 52%. وكذا عدد الشحنات قفز إلى 4200 شحنة مقارنة بـ 2406 شحنة في 2025. ووصل حجم البضائع إلى 105 آلاف طن مقارنة بـ 60.1 ألف طن في العام الماضي.
وتكمن أسباب الانتعاش التجاري في كون ميناء سفاجا أصبح بديل لوجستي استراتيجي للصادرات المصرية المتجهة لدول الخليج للالتفاف حول ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين العالمي وتداعيات إغلاق مضيق هرمز ، بالتزامن مع تنفيذ مشروع “ميناء سفاجا الكبير” وإنشاء المحطة متعددة الأغراض “سفاجا 2” لرفع القدرة الاستيعابية إلى 7 ملايين طن بضائع سنوياً. فضلا عن استخدامه كحلقة وصل ضمن الممر التجاري الذي يربط مصر والسعودية والعراق، مما يعزز تجارة الترانزيت.



