أفادت وكالة بلومبرغ في تقرير حديث بأن الحرب في إيران تهدد بقلب الدور التقليدي للبنوك المركزية من “مشتري دائم” للذهب إلى “بائع” لتأمين السيولة. فيما يلى النقاط الجوهرية لهذا التحول وفقاً للوكالة:

كسر نمط الشراء المستمر: منذ الأزمة المالية العالمية، كانت البنوك المركزية تشتري الذهب الصافي لتقليل الاعتماد على الدولار.
تتوقع بلومبرغ أن تؤدي الحرب إلى تحول الذهب من “ملاذ آمن” (Safe Haven) إلى “حصالة نقود” (Piggy Bank) تُستخدم لسداد الالتزامات الطارئة.

نموذج البنك المركزي التركي: قام البنك المركزي التركي ببيع وتبادل نحو 60 طناً من الذهب (بقيمة 8 مليارات دولار) في أسبوعين فقط منذ اندلاع الصراع.
الهدف من هذه المبيعات هو توفير الدولارات اللازمة لحماية الليرة من التقلبات وتغطية فواتير الطاقة المرتفعة.

تأثير تكلفة الطاقة والتضخم: تسبب الحرب ارتفاعاً كبيراً في أسعار النفط والغاز، مما يضع ضغوطاً على الدول المستوردة للطاقة.
تضطر هذه الدول لاستخدام احتياطياتها من الذهب لتوفير النقد الأجنبي (الدولار) لدفع تكاليف الطاقة المرتفعة بدلاً من شراء المزيد من المعدن النفيس.

أداء الذهب المخيب كملاذ آمن: أشارت بلومبرغ إلى أن الذهب فقد نحو 15% من قيمته منذ بدء الصراع مع إيران، مما زعزع الثقة في كونه أداة تحوط مثالية ضد المخاطر الجيوسياسية في هذه الأزمة تحديداً.

قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات (نتيجة لمخاوف التضخم) جعلت الاحتفاظ بالدولار أكثر جاذبية للبنوك من الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version
evden eve nakliyat istanbul evden eve nakliyat Ceza Avukatı İcra Avukatı Şirket Avukatı