اتجهت شركات المحمول العالمية في مصر إلى تعميق التصنيع المحلي بشكل ملحوظ خلال عامي 2025 و2026، حيث رفعت نسبة الاعتماد على المكونات المحلية إلى 60%، بزيادة قدرها 15 نقطة مئوية. يأتي هذا التحول الاستراتيجي لمواجهة ضغوط توفير العملة الصعبة (الدولار) واضطراب سلاسل الإمداد العالمية.

تم إنتاج أكثر من 10 ملايين هاتف محمول خلال عام 2025، مقارنة بنحو 3.3 مليون وحدة في 2024. و نجحت مصر في جذب 15 علامة تجارية عالمية لتصنيع هواتفها محلياً.
و تصل الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمصانع الحالية إلى 20 مليون وحدة سنوياً. و تغطي الهواتف المصنعة محلياً حالياً 92% من احتياجات المستهلك المصري بأسعار تنافسية.

الضغط المستمر على سعر الصرف دفع الشركات لتقليل فاتورة الاستيراد والاعتماد على المكونات المحلية. فضلا عن ارتفاع تكلفة استيراد الهواتف الكاملة جعل التصنيع المحلي وسيلة للحفاظ على أسعار تنافسية للمستهلك. كما ساهمت مبادرة “مصر تصنع الإلكترونيات” في توفير حوافز حكومية تهدف لجعل مصر مركزاً إقليمياً لتصنيع وتصدير الهواتف . و تتنوع الشركات بين من يمتلك مصانع خاصة ومن يتعاون مع خطوط إنتاج محلية:

حيث تمتلك سامسونج أكبر مصنع موبايلات في منطقة “كوم أبو راضي” ببني سويف وتصدر جزءاً كبيراً من إنتاجها. بينما فيفو وأوبو وريلمي تمتلك استثمارات وخطوط إنتاج نشطة لتلبية الطلب المحلي. تضم القائمة أيضاً شاومي، نوكيا، تكنو، هونر، إنفنيكس، وزي تي اي. بينما تعد سيكو (SICO) أول شركة مصرية تنتج هواتف ذكية بمكونات محلية بالتعاون مع خبرات صينية.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version