أظهرت دراسة سريرية، أجراها باحثون من جامعتي ليدز وبرمنغهام، أن مرضى سرطان المستقيم قد يتمكنون من تجنب الجراحة الكبرى والحاجة إلى كيس فغر القولون، حيث عولج المرضى في مراحل مبكرة بمزيج من العلاج الكيميائي والإشعاعي بدلاً من الجراحة.
وأفادت مجلة “لانسيت” للأورام والممولة من قِبل مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، أن النتائج الأولية تشير إلى أن العلاج الذي يحافظ على العضو قد يكون خياراً واقعياً للكثير من مرضى سرطان المستقيم في مراحله المبكرة.

وقالت مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، إن هذه النتائج قد تُغير حياة آلاف المرضى، وفقا لما ذكرته شبكة “بي.بي.سي” البريطانية.
ويُعالج مرضى سرطان المستقيم عادةً بإجراء جراحي معقد يتضمن الاستئصال الكامل للمستقيم والدهون المحيطة به والغدد اللمفاوية.

يتميز هذا العلاج بنسبة شفاء عالية، ولكنه قد يُسبب آثاراً جانبية كبيرة، وقد يتطلب استخدام كيس فغر القولون مؤقتاً أو دائماً.
وهدفت التجربة السريرية، التي تحمل اسم STAR-TREC، إلى معرفة ما إذا كانت العلاجات التي تحافظ على الأعضاء – كالعلاج الإشعاعي والكيميائي – تُساعد المرضى على تجنب الجراحة مع الحفاظ على السيطرة على السرطان.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version