أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير. وثبّت الاتحادي سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة في نطاق بين 3.50 بالمئة و3.75 بالمئة.  في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق التي كانت تسعّر هذا القرار بنسبة 100%.  ويُنظر إلى الاجتماع على أنه قد يكون الأخير لرئيس الفدرالي جيروم باول قبل انتهاء ولايته في مايو المقبل.

جاء القرار في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة، حيث بقي معدل التضخم فوق هدف 2% للعام الخامس على التوالي، فيما يظل سوق العمل ضعيفاً.  وكان نائب رئيس الفدرالي السابق روجر فيرغسون، قد صرح قبل صدور القرار، بأن “المهمة المزدوجة للفدرالي تشير إلى استقرار نسبي في سوق العمل، لكن على صعيد التضخم هناك الكثير من العمل مع معدل ثابت عند 3%”.

وقال ‌البنك في بيان، إن الدلائل الحديثة تشير إلى أن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية لكنه أضاف أن التطورات ‌في ‌الشرق الأوسط ‌تسهم في ارتفاع مستوى عدم ‌اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية.

ورفع المركزي الأمريكي توقعاته للتضخم هذا العام إلى 2.7 بالمئة، وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، مع توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي 2.4 بالمئة في العام الماضي.

ومنذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير 2025، جاءت قرارات الفدرالي بشأن أسعار الفائدة على النحو التالي:

– مايو 2025: تثبيت الفائدة عند نطاق 4.25–4.5%.
– يونيو 2025: تثبيت الفائدة عند نفس المستوى.
– يوليو 2025: استمرار التثبيت دون تغيير.
– سبتمبر 2025: خفض الفائدة إلى نطاق 4–4.25% (-0.25).
– أكتوبر 2025: خفض جديد إلى 3.75–4% (-0.25).
– ديسمبر 2025: خفض ثالث إلى 3.5–3.75% (-0.25).
– يناير 2026: تثبيت الفائدة عند 3.5–3.75%.
– مارس 2026: استمرار التثبيت عند نفس المستوى.
– أبريل 2026: تثبيت الفائدة مجدداً عند 3.5–3.75%.

وبهذا يكون الفدرالي قد خفض معدلات الفائدة ثلاث مرات متتالية في النصف الثاني من 2025، ثم ثبتها منذ ديسمبر 2025 وحتى الآن، في محاولة لموازنة ضغوط التضخم مع الضغوط السياسية من البيت الأبيض.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version