تدرس الحكومة المصرية حالياً إشراك القطاع الخاص في تنفيذ مشروع أول خط ربط كهربائي بنظام التيار المستمر عالي الجهد (HVDC)، والمخصص لنقل الطاقة النظيفة من أول محطة طاقة شمسية عائمة في البلاد.

سيقوم الخط بنقل الكهرباء المولدة من أول محطة طاقة شمسية عائمة في مصر، والمقرر إقامتها على بحيرة ناصر ؛ و نقل الطاقة مباشرة إلى مراكز الأحمال الرئيسية في القاهرة لضمان كفاءة التوزيع وتقليل الفواقد الفنية. و يعتمد المشروع على نظام HVDC (التيار المستمر عالي الجهد)، وهي تقنية متطورة تتيح نقل كميات ضخمة من الطاقة لمسافات طويلة بأقل نسبة فاقد.

تجري الحكومة محادثات مع شركاء دوليين وشركة صينية متخصصة لإعداد دراسات الجدوى. ويُقترح أن يقوم القطاع الخاص بتمويل المشروع بالكامل مقابل الحصول على رسوم نقل الكهرباء لفترة زمنية محددة، مما يقلل الأعباء على الموازنة العامة للدولة.

يدعم هذا التوجه مستهدفات مصر للوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 42% أو أكثر من مزيج الكهرباء بحلول عام 2035، وتعزيز استثمارات القطاع الخاص في البنية التحتية للطاقة.

بذكر أن المحطة العائمة المستهدفة يتم تطويرها بالتعاون مع شركة مصدر الإماراتية بقدرة إجمالية مقترحة تصل إلى 5 جيجاواط، لتكون واحدة من أكبر المحطات من نوعها عالمياً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version