تراهن وزارة البترول والثروة المعدنية على إعادة إحياء الحقول النفطية المتقادمة، عبر برنامج يستهدف استعادة احتياطيات قابلة للاستخراج وزيادة الإنتاج من الأصول القائمة بنحو 30% خلال العامين الماليين الحالي والمقبل.
تعتمد الحطة على إعادة تقييم علمي وفني لكل حقل على حدة (حالة المكامن، ضغط الخزانات، البنية التحتية، وتكلفة إنتاج البرميل) بدلاً من إعادة تشغيل الآبار القديمة بشكل عشوائي
وتستحوذ المناطق البرية على حوالي 75% من البرنامج، وتتصدرها حقول وامتيازات (أبو سنان، العلمين، خالدة، قارون، عجيبة، والواحة) كونها تنتج أكثر من 60% من النفط الخام
وتخطط الوزارة لزيادة إنتاج معامل التكرير من المشتقات بنحو 26% خلال العام المالي 2026/2027، ورفع متوسط معدلات التشغيل إلى 820 ألف برميل يومياً لتحقيق وفرة سنوية تقدر بنحو 3.7 مليار دولار من المنتجات المكررة
في مسار موازٍ مع عمليات التوسع في طرح امتيازات للبحث عن الاكتشافات البترولية الجديدة والتي تحتاج إلى سنوات واستثمارات أكبر قبل دخولها مرحلة الإنتاج.


