جارى فتح الساعة......

ارتفعت الأسهم الأوروبية وأغلقت بالقرب من مستويات غير مسبوقة، اليوم، مع تفوق أداء الأسهم البريطانية والألمانية والإيطالية على نظيراتها في المنطقة، بعد سلسلة من إشارات بنوك مركزية كبرى هذا الأسبوع إلى بدء سياسة التيسير النقدي.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مستقرا، لكنه حقق مكسبه الأسبوعي التاسع على التوالي، بعد أن بلغ مستوى غير مسبوق في وقت سابق من اليوم، فيما عوضت مكاسب مؤشر شركات العقارات ومؤشر شركات المرافق قليلة التأثر بالتقلبات الخسائر التي تكبدها مؤشر شركات التكنولوجيا، سريع التأثر بأسعار الفائدة، ومؤشر السلع الشخصية والمنزلية الذي تأثر بتراجع الأسواق الصينية.

وارتفع مؤشر إف.تي.إس.إي 100 البريطاني بنسبة 0.6 بالمئة، إلى أعلى مستوى في عام، ليبلغ مستوى 7930 نقطة، حيث استقرت مبيعات التجزئة البريطانية على غير المتوقع في فبراير الماضي رغم تأثير الطقس الشتوي على المبيعات في المتاجر، مما زاد من علامات التعافي من الركود البسيط العام الماضي.

وارتفعت مؤشر الأسهم الألمانية بنسبة 0.2 بالمئة، بعد أن أظهر مسح أن ثقة الشركات في البلاد تحسنت في مارس الجاري أكثر من المتوقع، حث أعلن معهد آي.إف.أو أن مؤشره لمناخ الأعمال بلغ 87.8 نقطة، وهو ما يتجاوز توقعات المحللين.

بدوره، ارتفع المؤشر آي.بي.إي.إكس/ الإيطالي بنسبة 0.7 بالمئة، إذ قال بنك سانتاندر، ثاني أكبر بنك في منطقة اليورو قياسا بالقيمة السوقية، إنه سيدفع أكثر من ستة مليارات يورو (6.50 مليار دولار) للمساهمين في صورة توزيعات نقدية وعمليات إعادة شراء في 2024.

وفي سياق متصل، قالت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي لزعماء الاتحاد الأوروبي المجتمعين في بروكسل “إن معدل التضخم في منطقة اليورو من المقرر أن يواصل الانخفاض، بينما سيبدأ النمو الاقتصادي في الارتفاع هذا العام”.

وتصدرت شركة فينيكس البريطانية المؤشر الأوروبي بقفزة تقترب من ثمانية بالمئة، بعد أن قالت شركة التأمين إنها تتوقع تحقيق أرباح قدرها 900 مليون جنيه إسترليني وسيولة تشغيلية أعلى بحلول عام 2026.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version