نما اقتصاد كوريا الجنوبية بنسبة 0.6 في المئة خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بالربع السابق، مدفوعا بقوة الصادرات والاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأظهرت بيانات بنك كوريا المركزي، الصادرة اليوم، أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للبلاد، وهو مقياس رئيسي للنمو الاقتصادي، ارتفع بنسبة 0.6 في المئة خلال الفترة من أبريل إلى يونيو مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة.
وعلى أساس سنوي، نما الاقتصاد بنسبة 3.7 في المئة خلال الربع الثاني، ليواصل زخم النمو بعد تسجيله نموا بنسبة 3.8 في المئة خلال الربع الأول.
وتطابقت قراءة النمو على أساس فصلي مع البيانات الأولية التي أصدرها البنك المركزي في يوليو، بينما جرى تعديل نمو الاستثمار في البناء والاستثمار في الملكية الفكرية بالزيادة بمقدار 0.1 نقطة مئوية لكل منهما، بينما خُفض نمو الاستهلاك الحكومي بمقدار 0.1 نقطة مئوية.
كما نما الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للبلاد بنسبة 9.2 في المئة خلال الربع الثاني مقارنة بالربع الذي سبقه، وتوسع بنسبة 26.4 في المئة مقارنة بالعام السابق، مسجلا بذلك أسرع نمو منذ الربع الثالث من عام 1979، عندما ارتفع الاقتصاد بنسبة 27.7 في المئة على أساس سنوي.
وأظهرت البيانات أن نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي الاسمي في البلاد ارتفع بنسبة 8.8 في المئة، مقارنة بالربع السابق و26.4 في المئة مقارنة بالعام الماضي.
وارتفع إجمالي الدخل القومي الحقيقي بنسبة 3.1 في المئة، مقارنة بالربع السابق، و15.6 في المئة مقارنة بالعام السابق، مسجلا بذلك أعلى معدل نمو منذ الربع الرابع من عام 1988، عندما قفز إجمالي الدخل القومي الحقيقي بنسبة 15.7 في المئة على أساس سنوي.
واستنادا إلى زخم النمو المستمر، قام البنك المركزي في وقت سابق برفع تقديراته للنمو لعام 2026 إلى 3.3 في المئة، مشيرا إلى الصادرات القوية المدفوعة بدورة أشباه الموصلات الفائقة الجارية.


