تعد مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة حجر الزاوية في استراتيجية مصر للتحول الرقمي، حيث تهدف إلى خلق مجتمع معلوماتي متكامل يدعم البحوث والابتكار وجذب الاستثمارات العالمية. ويتابع مجلس الوزراء المصري عن كثب الموقف التنفيذي لاستكمال مراحل المشروع، مؤكداً التزام الدولة بتحويلها إلى مركز تكنولوجي رائد في المنطقة.
يمثل مشروع تنمية وتطوير مدينة المعرفة طفرة نوعية للاقتصاد المصري من خلال: خلق فرص عمل حيث من المتوقع أن يوفر المشروع حوالي 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب. كما تستهدف المدينة استقطاب كبرى الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا والاتصالات، مما يعزز الاستثمار التكنولوجي في مصر.
فضلا عن ان المدينة تضم مراكز متخصصة للبحوث التطبيقية والابتكار لدعم الثورة الصناعية الرابعة.
تمتد المدينة على مساحة 200 فدان باستثمارات إجمالية تصل إلى 15 مليار جنيه، وتضم منشآت تعليمية وتقنية فريدة مثل جامعة مصر للمعلوماتية وهى أول جامعة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات وعلوم الاتصالات في أفريقيا. وكذا ، مركز إبداع الجيل الصناعي الرابع و يمتد على 15 ألف متر مربع لتدريب الكوادر على تقنيات الأتمتة والرقمنة والمصانع الذكية. فضلا عن مباني التدريب المتخصص و تشمل فروعاً للمعهد القومي للاتصالات ومعهد تكنولوجيا المعلومات (ITI). وتضم المدينة أيضا أكاديمية ذوي القدرات الخاصة: منشأة مخصصة لتأهيل ذوي الهمم باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية.



