توقّع بنك “مورجان ستانلي” أن يصل سعر الذهب إلى 4,800 دولار للأوقية بحلول الربع الرابع من العام الجاري، متجاوزًا المستويات القياسية التي حققها العام الماضي، مستندًا في ذلك إلى تراجع أسعار الفائدة، وتغيّر قيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إضافةً إلى عمليات الشراء القوية من البنوك المركزية وصناديق الاستثمار.
وقال البنك إن الأحداث التي شهدتها فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع قد تدعم الإقبال على الذهب كملاذ آمن، لكنه لم يذكر هذا العامل كسبب مباشر لتوقعاته بوصول الذهب إلى 4,800 دولار للأوقية.
وكان الذهب قد سجّل مستوى قياسيًا بلغ 4,549.71 دولارًا للأونصة في السادس والعشين من ديسمبر ، وأنهى عام 2025 على ارتفاع بنسبة 64%، وهو أقوى أداء سنوي له منذ عام 1979.
ينظر المتعاملون إلى الذهب باعتباره مخزنًا آمنًا للقيمة خلال فترات الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية، كما أنه يستفيد عادةً من بيئات أسعار الفائدة المنخفضة، حيث تقلّ تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تحقق عائدًا مثل الذهب.
أما بالنسبة للفضة، فقال البنك إن عام 2025 شهد ذروة العجز في المعروض، مضيفًا أن متطلبات تراخيص التصدير في الصين، التي دخلت حيّز التنفيذ مع بداية العام الجاري، تزيد من مخاطر الاتجاه الصعودي للفضة.
وقد سجلت الفضة أقوى أداء سنوي في 2025 بارتفاع بلغ 147%، بدعم من الطلب الصناعي والاستثماري ووجود عجز هيكلي في السوق.


