أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني، عن تراجع فائض تجارة السلع الألمانية مع الولايات المتحدة، بصورة واضحة خلال الربع الأول من العام الجاري، متأثرا بارتفاع الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن على عدد من الواردات في عام 2025، من بينها السيارات القادمة من أوروبا.

وذكر المكتب، في بيان له، أن ألمانيا سجلت فائضا تجاريا قدره 12.4 مليار يورو في تجارة السلع مع الولايات المتحدة خلال الربع الأول من عام 2026، مقابل 17.8 مليار يورو في الربع نفسه من عام 2025، بتراجع نسبته 30.5 بالمئة.

وأوضح البيان أن صادرات ألمانيا إلى الولايات المتحدة بلغت 36.2 مليار يورو في الربع الأول، بينما بلغت وارداتها من الولايات المتحدة 23.8 مليار يورو، وبالمقارنة مع الربع الأول من العام السابق، انخفضت الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة بنسبة 12.1 بالمئة، في حين ارتفعت الواردات من الولايات المتحدة بنسبة 1.9 بالمئة.
وأشار البيان إلى أن ألمانيا حققت فائضا في تجارتها مع الولايات المتحدة منذ أكثر من ثلاثة عقود، إلا أن هذا الفائض تقلص بشكل كبير بعد الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة على كثير من الواردات في عام 2025.

وأضاف أن تراجع صادرات المركبات ذات المحركات والمقطورات ونصف المقطورات كان عاملا مهما في انخفاض الميزان التجاري الألماني مع الولايات المتحدة خلال الربع الأول، رغم أن هذا القطاع ظل يساهم بأكبر قدر في الفائض التجاري الألماني مع السوق الأمريكية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version